١قَد أَغتَدي وَاللَيلُ أَحوى السُدِّوَالصُبحُ في الظَلماءِ ذو تَقَدّي ٢مِثلُ اِهتِزازِ العَضبِ ذي الفِرَندِبِأَهرَتِ الشِدقَينِ مُرمَئدِ ٣أَزبَرَ مَضبورِ القَرا عِلكَدِّطاوي الحَشا في طَيِّ جِسمٍ مَعدِ ٤كَرهِ الرِوا جَمٍّ غُضونِ الخَدِّدُلامِزٍ ذي نَكَفٍ مُسوَدِّ ٥شَرَنبَثٍ أَغلَبَ مُصمَعِدِّكَاللَيثِ إِلّا نُمرَةً بِالجِلدِ ٦لِلشَبَحِ الحائِلِ مُستَعِدِّعايَنَ بَعدَ النَظَرِ المُمتَدِّ ٧سِربَينِ عَنّا بِجَبينٍ صَلدِفَاِنقَضَّ يَأدو غَيرَ مُجرَهِدِّ ٨في لَهَبٍ عَنهُ وَخَتلٍ إِدِّمِثلَ اِنسِيابِ الحَيَّةِ العِربَدِّ ٩بِكُلِّ نَشزٍ وَبِكُلِّ وَهدِحَتّى إِذا كانَ كَهافي القَصدِ ١٠صَعصَعَها بِالصَحصَحانِ الجُردِوَعاثَ فيها بِفَريغِ الشَدِّ ١١بَعدَ شَريجَي طَمَعٍ وَحَردِلا خَيرَ في الصَيدِ بِغَيرِ فَهدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 63254