انتقل إلى المحتوى
انضم

لما جفاني الحبيب وامتنعت

ابو نواس
١لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَتعَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ
٢اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُنيذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ
٣دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُفي خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ
٤أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَدأَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ
٥إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ فيصَدرِ حَبيبي وَأَنتَ مُقتَدِرُ
٦لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناًوَلا جَرى في مَفاصِلي السَكَرُ
٧وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُأَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ
٨وَأَلزَمُ الصَومَ وَالصَلاةَ وَلاأَزالُ دَهري بِالخَيرِ آتَمِرُ
٩فَما مَضَت بَعدَ ذاكَ ثالِثَةٌحَتّى أَتاني الحَبيبُ يَعتَذِرُ

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63333