أيها المنتاب عن عفره
ابو نواسالشرح
11 مواضع- أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِهالمنتاب: المتردد مرة بعد مرة. العفر: بسكون الفاء من ليالي الشهر السابعة والثامنة والتاسعة. وحرك الفاء لضرورة الشعر، يقول: أيها الزائر للسمر والحديث لست مني ولست منك؛ لأن ليلى لا يشبه ليلك، وسمري بعيد عن سمرك؛ لأني وفي وأنت غادر.
- لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِهالمنتاب: المتردد مرة بعد مرة. العفر: بسكون الفاء من ليالي الشهر السابعة والثامنة والتاسعة. وحرك الفاء لضرورة الشعر، يقول: أيها الزائر للسمر والحديث لست مني ولست منك؛ لأن ليلى لا يشبه ليلك، وسمري بعيد عن سمرك؛ لأني وفي وأنت غادر.
- أَذودُهي لا اذوذ حتي يستقسم المعني
- الطَيرَ عَن شَجَرٍفي من ابلغ التشبيه وتضرب مثلا وقثتها ان الحسن بن هائي كان له حبيبه فعلم ان تتردد لي مرتاب فرقابها فوجدها تدخل بيته ثم عاد ليه فقال لا اذوذ عنكِ ولم يعود ليلي لليلك والا سمري سمرك وتضرب في الوطن الذي لم يكن هناك خير منه
- قَد بَلَوتُ المُرَّ مِن ثَمَرِهفي من ابلغ التشبيه وتضرب مثلا وقثتها ان الحسن بن هائي كان له حبيبه فعلم ان تتردد لي مرتاب فرقابها فوجدها تدخل بيته ثم عاد ليه فقال لا اذوذ عنكِ ولم يعود ليلي لليلك والا سمري سمرك وتضرب في الوطن الذي لم يكن هناك خير منه
- فَاِتَّصِل إِن كُنتَ مُتَّصِلاًمعني العام اي اتصل من كنت تصله وقضي منه وطره
- بِقُوى مَن أَنتَ مِن وَطَرِهمعني العام اي اتصل من كنت تصله وقضي منه وطره
- خُفتُ مَأثورَ الحَديثِ غَداًان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
- وَغَدٌ دانٍ لِمُنتَظِرِهان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
- خابَ مَن أَسرى إِلى بَلَدٍان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
- غَيرِ مَعلومٍ مَدى سَفَرِهان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
اقرأ أيضًا لـابو نواس
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 63366