انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها المنتاب عن عفره

ابو نواس
١أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِهلَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
٢أَذودُ الطَيرَ عَن شَجَرٍقَد بَلَوتُ المُرَّ مِن ثَمَرِه
٣فَاِتَّصِل إِن كُنتَ مُتَّصِلاًبِقُوى مَن أَنتَ مِن وَطَرِه
٤خُفتُ مَأثورَ الحَديثِ غَداًوَغَدٌ دانٍ لِمُنتَظِرِه
٥خابَ مَن أَسرى إِلى بَلَدٍغَيرِ مَعلومٍ مَدى سَفَرِه
٦وَسَّدَتهُ ثِنيَ ساعِدِهِسِنَةٌ حَلَّت إِلى شَفرِه
٧فَاِمضِ لا تَمنُن عَلَيَّ يَداًمِنُّكَ المَعروفَ مِن كَدَرِه
٨رُبَّ فِتيانٍ رَبَأتُهُمُمَسقِطَ العَيّوقِ مِن سَحَرِه
٩فَاتَّقوا بي ما يُريبُهُمُإِنَّ تَقوى الشَرِّ مِن حَذَرِه
١٠وَابنُ عَمٍّ لا يُكاشِفُناقَد لَبِسناهُ عَلى غَمَرِه
١١كَمَنِ الشَنآنُ فيهِ لَناكَكُمونِ النارِ في حَجَرِه
١٢وَرُضابٍ بِتُّ أَرشُفُهُيَنقَعُ الظَمآنَ مِن خَصَرِه
١٣عَلَّنيهِ خوطُ إِسحِلَةٍلانَ مَتناهُ لِمُهتَصِرِه
١٤ذا وَمُغبَرٍّ مَخارِمُهُتَحسِرُ الأَبصارُ عَن قُطُرِه
١٥لا تَرى عَينُ المُبينِ بِهِما خَلا الآجالَ مِن بَقرِه
١٦خاضَ بي لُجَّيهِ ذو حِرَزٍيُفعِمُ الفَضلَينِ مِن ضَفرِه
١٧يَكتَسي عُثنونُهُ زَبَداًفَنَصيلاهُ إِلى نَحرِه
١٨ثُمَّ يَعتَمُّ الحِجاجُ بِهِكَاعتِمامِ الفوفِ في عُشرِه
١٩ثُمَّ تَذروهُ الرِياحُ كَماطارَ قُطنُ النَدفِ عَن وَتَرِه
٢٠كُلُّ حاجاتي تَناوَلَهاوَهوَ لَم تَنقُص قُوى أَشَرِه
٢١ثُمَّ أَدناني إِلى مَلِكٍيَأمَنُ الجاني لَدى حُجرِه
٢٢تَأخُذُ الأَيدي مَظالِمَهاثُمَّ تَستَذري إِلى عُصُرِه
٢٣كَيفَ لا يُدنيكَ مِن أَمَلٍمَن رَسولُ اللَهِ مِن نَفَرِه
٢٤فَاسلُ عَن نَوءٍ تُؤَمِّلُهُحَسبُكَ العَبّاسُ مِن مَطَرِه
٢٥مَلِكٌ قَلَّ الشَبيهُ لَهُلَم تَقَع عَينٌ عَلى خِطَرِه
٢٦لا تُغَطّى عَنهُ مَكرُمَةٌبِرُبى وادٍ وَلا خَمرِه
٢٧ذُلِّلَت تِلكَ الفِجاجُ لَهُفَهوَ مُختارٌ عَلى بَصَرِه
٢٨سَبَقَ التَفريطَ رائِدُهُوَكَفاهُ العَينَ مِن أَثَرِه
٢٩وَإِذا مَجَّ القَنا عَلَقاًوَتَراءى المَوتُ في صُوَرِه
٣٠راحَ في ثِنيَي مُفاضَتِهِأَسَدٌ يُدمى شَبا ظُفُرِه
٣١تَتَأَيّا الطَيرُ غُدوَتَهُثِقَةً بِالشَبعِ مِن جَزَرِه
٣٢وَتَرى الساداتِ ماثِلَةًلِسَليلِ الشَمسِ مِن قَمَرِه
٣٣فَهُمُ شَتّى ظُنونَهُمُحَذِرَ المَكنونِ مِن فِكَرِه
٣٤وَكَريمُ الخالِ مِن يَمَنٍوَكَريمُ العَمِّ مِن مُضَرِه
٣٥قَد لَبِستَ الدَهرَ لِبسَ فَتىًأَخَذَ الآدابَ عَن عِبَرِه
٣٦فَاِدَّخِر خَيراً تُثابُ بِهِكُلُّ مَدخورٍ لِمُدَّخِرِه

الشرح

11 مواضع
  • أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِهالمنتاب: المتردد مرة بعد مرة. العفر: بسكون الفاء من ليالي الشهر السابعة والثامنة والتاسعة. وحرك الفاء لضرورة الشعر، يقول: أيها الزائر للسمر والحديث لست مني ولست منك؛ لأن ليلى لا يشبه ليلك، وسمري بعيد عن سمرك؛ لأني وفي وأنت غادر.
  • لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِهالمنتاب: المتردد مرة بعد مرة. العفر: بسكون الفاء من ليالي الشهر السابعة والثامنة والتاسعة. وحرك الفاء لضرورة الشعر، يقول: أيها الزائر للسمر والحديث لست مني ولست منك؛ لأن ليلى لا يشبه ليلك، وسمري بعيد عن سمرك؛ لأني وفي وأنت غادر.
  • أَذودُهي لا اذوذ حتي يستقسم المعني
  • الطَيرَ عَن شَجَرٍفي من ابلغ التشبيه وتضرب مثلا وقثتها ان الحسن بن هائي كان له حبيبه فعلم ان تتردد لي مرتاب فرقابها فوجدها تدخل بيته ثم عاد ليه فقال لا اذوذ عنكِ ولم يعود ليلي لليلك والا سمري سمرك وتضرب في الوطن الذي لم يكن هناك خير منه
  • قَد بَلَوتُ المُرَّ مِن ثَمَرِهفي من ابلغ التشبيه وتضرب مثلا وقثتها ان الحسن بن هائي كان له حبيبه فعلم ان تتردد لي مرتاب فرقابها فوجدها تدخل بيته ثم عاد ليه فقال لا اذوذ عنكِ ولم يعود ليلي لليلك والا سمري سمرك وتضرب في الوطن الذي لم يكن هناك خير منه
  • فَاِتَّصِل إِن كُنتَ مُتَّصِلاًمعني العام اي اتصل من كنت تصله وقضي منه وطره
  • بِقُوى مَن أَنتَ مِن وَطَرِهمعني العام اي اتصل من كنت تصله وقضي منه وطره
  • خُفتُ مَأثورَ الحَديثِ غَداًان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
  • وَغَدٌ دانٍ لِمُنتَظِرِهان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
  • خابَ مَن أَسرى إِلى بَلَدٍان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل
  • غَيرِ مَعلومٍ مَدى سَفَرِهان غدا قريب لمنتظره او من ينتظر شيء من قول الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) خاب من سري لي مكان وهو لا يعلم متي يصل

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 63366