١قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُهوَالصُبحُ يَفري جُلَّهُ وَيَدحَرُه ٢كَاللَهَبِ المُرتَجِّ طارَ شَرَرُهبِأَحجَنِ الكَلّوبِ أَقنى مِنسَرُه ٣مُعاوِدُ الإِقدامِ حينَ تَذمُرُهأَحوى الظُهارِ جَسِدٌ مُعَذِّرُه ٤كَأَنَّما زَعفَرَهُ مُزَعفِرُهلا يوإِلُ الأَبغَثَ مِنهُ حَذَرَه ٥حيناً يُساهيهِ وَحيناً يَدجُرُهيُهوي لَهُ مَخالِباً تُشَرشِرُه ٦طَوراً يُفَرّيهِ وَطَوراً يَنقُرُهوَالسَربُ لا يَنفَعُهُ تَسَتُّرُه ٧مِنَ الإِوَزِّ الخانِساتِ تَقفِرُهصَكّاً إِذا جَدَّ بِهِ تَقَدُّرُه ٨كَطالِبِ الأَوتارِ طُلَّت مِأَرُهأَو لِمُحِلِّ النَحبِ كانَ يُذِرُه
الشرح
1 مواضع- وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُهاشتدت ظلمته
المصادر والحقوقرقم القصيدة 63415