١أَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍإِذا ما الغَواني صاحَبَتها الوَصائِفُ ٢وَلَكِنَّها بانَت شَموسٌ بَزِيَّةٌمُنَعَّمَةُ الأَخلاقِ حَدباءُ شارِفُ ٣لَو أَنَّ رَسولَ اللَهوِ سَلَّمَ واقِفاًعَلَيها لَرامَت وَصلَهُ وَهوَ واقِفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 636