انتقل إلى المحتوى
انضم

رحلت عن الربع المحيل قعودي

ابو العتاهية
١رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعوديإِلى ذي زُحوفٍ جَمَّةٍ وَجُنودِ
٢وَراعٍ يُراعِ اللَيلَ في حِفظِ أُمَّةٍيُدافِعُ عَنها الشَرَّ غَيرَ رَقودِ
٣بِأَلوِيَةٍ جِبريلُ يَقدُمُ أَهلَهاوَراياتِ نَصرٍ حَولَهُ وَبُنودِ
٤تَجافى عَنِ الدُنيا وَأَيقَنَ أَنَّهامُفارِقَةٌ لَيسَت بِدارِ خُلودِ
٥وَشَدَّ عُرى الإِسلامِ مِنهُ بِفِتيَةٍثَلاثَةِ أَملاكٍ وُلاةِ عُهودِ
٦هُمُ خَيرُ أَولادٍ لَهُم خَيرُ والِدٍلَهُ خَيرُ آباءٍ مَضَت وَجُدودِ
٧بَنو المُصطَفى هارونَ حَولَ سَريرِهِفَخَيرُ قِيامٍ حَولَهُ وَقُعيدِ
٨تُقَلِّبُ أَلحاظَ المَهابَةِ بَينَهُمعُيونُ ظِباءٍ في قُلوبِ أُسودِ
٩جُدودُهُمُ شَمسٌ أَتَت في أَهِلَّةٍتَبَدَّت لِراءٍ في نُجومِ سُعودِ

اقرأ أيضًا لـابو العتاهية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 64158