انتقل إلى المحتوى
انضم

لعمري ما تهيج الكأس شوقي

ابو نواس
١لَعَمري ما تَهيجُ الكَأسُ شَوقيوَلَكِن وَجهُ ساقيها شَجاني
٢حَسَدتُ الكَأسَ وَالإِبريقَ لَمّابَدا لِيَ مِن يَدَي رَخصِ البَنانِ
٣أَموتُ إِذا أَزالَ الكَأسَ عَنّيوَأَحيا مِن يَدَيهِ إِذا سَقاني
٤فَلي سُكرانِ مِنهُ سُكرُ طَرفٍوَسُكرٌ مِن رَحيقٍ خُسرَواني
٥تَجَمَّعُ فيهِ أَصنافُ المَعانيفَما يُلفى لَهُ في الحُسنِ ثانِ
٦إِذا ظَفِرَت بِهِ كَفّي اِستَفادَتلِنَفسي عَن تَجَمُّعِها الأَماني
٧أَعَزُّ العَيشِ وَصلُ المُردِ دَهريوَبُؤسُ العَيشِ وَصلي لِلغَواني
٨مُعاقَرَةُ المُدامِ بِوَجهِ ظَبيٍحَوى في الحُسنِ غاياتِ الرِهانِ
٩إِذا ما اِفتَرَّ قُلتُ رَفيفُ بَرقٍوَإِمّا اِهتَزَّ قُلتُ قَضيبُ بانِ
١٠أَلَذُّ إِلَيَّ مِن عَيشٍ بِوادٍمَعَ الأَعرابِ مَجدوبِ المَكانِ
١١قُصارى عَيشِهِم أَكلٌ لِضَبٍّوَشُربٌ مِن حَفيرٍ في شِنانِ

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 65296