انتقل إلى المحتوى
انضم

دست له طيفها كيما تصالحه

ابو نواس
١دَسَّت لَهُ طَيفَها كَيما تُصالِحُهُفي النَومِ حينَ تَأَبّى الصُلحَ يَقظانا
٢فَلَم يَجِد عِندَ طَيفي طَيفُها فَرَحاًوَلا رَثى لِتَشَكّيهِ وَلا لانا
٣حَسِبتُ أَنَّ خَيالي لا يَكونُ لِماأَكونُ مِن أَجلِهِ غَضبانَ غَضبانا
٤جِنانُ لا تَسأَليني الصُلحَ مُسرِعَةًفَلَم يَكُن هَيِّناً مِنكِ الَّذي كانا

اقرأ أيضًا لـابو نواس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 66093