١قَد حُمَّ مَن أَنا أَحميهِ فَأَفقَدَهُوَرداً بِوَجنَتِهِ وِردٌ لِحُمّاهُ ٢يا لَيتَ حُمّاهُ لي كانَت مُضاعَفَةًيَوماً بِشَهرٍ وَأَنَّ اللَهَ عافاهُ ٣فَيُصبِحَ السُقمُ مَنقولاً إِلى جَسَديوَيَجعَلُ اللَهُ مِنهُ البُرءَ عُقباهُ ٤أَقولُ لِلسُقمِ كَم ذا قَد لَهِجتُ بِهِفَقالَ لي مِثلَما تَهواهُ أَهواهُ ٥حَلَفتُ لِلسُقمِ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَكَيفَ يَذكُرُهُ مَن لَيسَ يَنساهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 66191