١إني امرؤٌ أبغضُ النعاجَ وقديعجبني من نتاجِها الحمَلُ ٢من عذّبَ اللَهُ بالزنا فأنالا ناقة لي فيه ولا جمَلُ ٣يعجبني الأمردُ الطريرُ إذاأبصرتهُ أهيفاً لهُ كفَل ٤حتى إذا ما رأيتُ لحيتَهُفليس بيني وبينه عمَل ٥إلّا سليمان إنّهُ رجلٌيحلُّ بيني وبينه القُبَلُ
الشرح
2 مواضع- النعاجَالعرب تكني النعجة عن المرأة
- الطريرُذو الهيئة الحسنة
المصادر والحقوقرقم القصيدة 66552