١فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّهاقَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ ٢بِداراتِ جُهدٍ أَو بِصاراتِ جُنبُلٍإِلى حَيثُ حَلَّت مِن كَثيبٍ وَعَزهَلِ ٣تَمَنّى الحِماسُ أَن تَزورَ بِلادَناوَتُدرِكَ ثَأراً مِن وَغانا بِأَفكَلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 667