١نصحتك نصحاً قل من شأنه النصحفكيف الشفا إذ كان من دائك المصح ٢فإن تلتمس مجداً وشأنك شائنٌتكن مثل من يملي علينا ومن يمحو ٣ومن ينهج النهج السعيد مذبذباًفلا سعيه سعيٌ ولا نجحه نجح ٤إذا أنت صافيت الصفي مماذقاًفلا ترج منه الود إذ وده زلح ٥عدوك لم صافيته وهو جاهلجموحٌ وما أرْدى جهولاً به جنح ٦فكم بين عزهاةٍ وبين مغازلٍإذا الظرف ينبينا بمظروفه الرشح ٧سل الجار قبل الدار واختر جوارهولم أر خلّاً في خلالته صلح ٨يعسعس في ليلٍ من الود مبهمٍولم تره يبدو لو جشر الصبح ٩وألبسني في الناس عاراً مدثراًفظاهره مدحٌ وباطنه قدح ١٠ركبت به السبع الرؤوس تعمداًوما صدني عنهن حرصٌ ولا نصح ١١وصيرني للدهر عبرة عابرٍلعبراته في سفح معبره سفح ١٢أضعت بذاك الخل در طهارةٍظننت بقوس العهد في وده قزح ١٣وأطعمني عما جنيت من التقىمرار فجورٍ لذ في ذوقه الذبح ١٤أيا صاحبي باللَه قف بي مسلّماًمذيلاً دموعاً من خلائقها الشح ١٥خف اللَه حلفي وابك عني ورق ليوقد أحدقت من حولي العصبة الوقح ١٦وقد أفسدتني عشرةٌ بعد عشرةٍولا يفسد الولدان من دونها قبح ١٧شبابٌ وشيطانٌ وجهلٌ وعشرةٌوبدخٌ وشهواتٌ وكلٌّ له شرح ١٨إذا اجتمعت في المرء والمرء جاهلٌفكيف ترى من خمر آلامها يصحو ١٩فَوَقِّ ابنك الموموق منك ولا تكنبعشرته سمحاً فيهلكَه السمح ٢٠وضع ملح خوف اللَه في فيه يستقمفيا حبذا خوفٌ ويا حبذا ملح ٢١ولا تمدحنه قبل تهذيب عقلهفقل لي بلا التهذيب ما ينفع المدح ٢٢فكل أبٍ يرضى الشقاوة لابنهيموت وسهم الحزن في قلبه رمح ٢٣فأصل فساد الإبن والبنت عِشرةٌتلم بأعشار القلوب بما تنحو ٢٤يلم بها العشق الفظيع موارياًفأوله مزحٌ وآخره سح ٢٥بها غرض الفساق يشعر أولاًبصيد فتىً أدنى بعشرته المزح ٢٦بها عرض الشهوات قام بجوهرٍوما لفسادٍ غاله أبداً صلح ٢٧بها مرض الأصلين طال فلم يكنلطبهما من داء إبنهما مصح ٢٨بها أمل العشاق يقبح ذكرهبمن عشقوا والعشق غايته القبح ٢٩يهيمون في وادي التغزل والهوىسكارى بشيطان الجمال فلم يصحوا ٣٠فيسري بها إبليس في ليل عشرةٍإلى إبنك المعشوق منهم وهو قرح ٣١ويسبيهم فيه الغرام فلن ترىجوارحهم إلا ومنه بها جرح ٣٢هم قوم لوطٍ فادن منهم تجدهمأفاعي في أنيابها السم والذبح ٣٣فوق ابنك المسكين منهم ولو غدوامعارف تثني عنهم ألسنٌ فصح ٣٤يضمونه حملاً ذبيحاً بعيدهمكأن صاح ذاك العيد في عرفهم فصح ٣٥ولا سيما إن كان عندما قدرهمرفيعاً وأرضاهم بك الخبز والملح ٣٦هناك البلا والخوف والشر والعنافلا تستحي إن الحياء به فصح ٣٧ومن حركات المرء أو سكناتهيبيّن ما يخفيه عنك بما ينحو ٣٨فكم ولدٍ حلى الحياء بعشرةٍومظهره عما يسير به شرح ٣٩وكم لفحت نار الزناء ظهارةًبعشرة صبيانٍ لهم دارهم سطح ٤٠فيا غافلاً وابن العفاف فريسةٌلذئب الزنا يعتاده ذلك السفح ٤١أجره وحصنه وصنه وضمهإلى حضن طهر للنجاح هو الجنح ٤٢وظن به سوءاً إذا كان عاصياًوثق أن سوء الظن في شأنه نصح ٤٣وصنه من الصحب الذين تظنهمذوي حشمةٍ للنار من شأنها اللفح ٤٤ولا يك جوّالاً وقلل ظهورهمع الناس إن الناس حرقٌ به قرح ٤٥وأحرسه من قرب الأقارب إنهالأقرب في إفساده وبها الجرح ٤٦فإنا نرى قرب العناصر بعضهاببعضٍ لها ضدٌّ وليس لها صلح ٤٧وشاهده حمنون داود وأختهولوطٌ وبنتاه ولا يلزم القدح ٤٨وأكثر خوف الإبن من لص دارهإذا اتحدا حبّاً وضمهما صرح ٤٩فضدان قد جاءا على سلب درةٍيواريهما ليلٌ وقد أغسق الجنح ٥٠تعقل إذن يا صاح من سبب الزنالجرحٍ عميقٍ عز في طبه النجح ٥١وكن في سلوك الإبن كلك أعيناًتراقبه فالسيل أوله رشح ٥٢وحاذر على تقواه من سبب الزنافما ينفع الفلاح إن فسد القمح ٥٣على النار قد دل الدخان بطبعهعلى مثل ما دل على الجيفة النشح ٥٤فثق أن شيطان الزناء مولعٌبكلٍّ وهذا الدا لأخلاقنا ذبح ٥٥فإن تطرح الأسباب هيهات تتقيفكيف ولا حرصٌ هناك ولا طرح ٥٦وإن كنت مكدوداً بنسكٍ فلا تثقفكيف ولا كدٌّ هناك ولا كدح ٥٧وإن تكبح النفس الجموح عنانهافلا تأمن البلوى فكيف ولا كبح ٥٨وإن تنطح العرش العلي بطهارةٍمقدسةٍ لا ترق كيف ولا نطح ٥٩ألا إن هذا الداء في الطبع واحدٌوكلٌّ تساوى فيهم العمق والمسح ٦٠ولا فرق بين الإبن في كل شهوةٍوبين أبيه حيث ضمهما سفح المصادر والحقوقرقم القصيدة 66888