وا رحمتاه لمفتون به صنعوا
حسن كامل الصيرفي١وا رَحمَتاهُ لِمَفتونٍ بِهِ صَنَعوا
٢أَهلَ الدَلالِ تَباريحاً بِها بَرَعوا
٣مِن بَعدِ أَن كانَ ما يُدريهِ ما الوَلَعُ
٤رَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلُ فَاِمتَنَعوا
٥فَهامَ عِشقاً فاضَني جِسمُهُ فَنَضا
٦وَيَلي عَلَيهِ فَتى ضاقَت مَذاهِبُهُ
٧في عِشقِهِ الدَهرَ بانَت غَرائِبُهُ
٨رامَ السَلوَ فَخانَتهُ رَغائِبُهُ
٩وَحاوِلِ القُربَ فَاِستَعصَت مَطالِبُهُ
١٠فَسامَ صَبراً فاعي نَيلُهُ فَقَضا
اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 67093