انتقل إلى المحتوى
انضم

علام الوم الدهر فيها دهمته

حسن كامل الصيرفي
١عَلامَ الومُ الدَهرُ فيها دُهِمتَهُ
٢وَلَم أَكُ يَوماً بِالصَفا عَهِدتَهُ
٣فَما شاءَ فَليَفعَل فَمُذ ما عَرَفتُهُ
٤تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
٥فَأَلفَيتُهُ مُرِّ المَذاقِ عَنِ الصَبرِ
٦وَما ضِقتُ ذِرعاً ما غَدَوتُ مُعرِضاً
٧لِكُلِّ بَلاءٍ دونَهُ جَمرَةُ الغَضا
٨وَلَكِنَّني قابَلتث ذَلِكَ بِالرِضى
٩وَخَيَّرتُ تَسليمي لَمّا أَبرَمَ القَضا
١٠وَأَسلَمَني حُسنَ العَزاءِ إِلى الصَبرِ
١١فَيا رائِياً لِلحالِ لا تَكُ حانِقاً
١٢وَلا تَعتَرِض أَمراً مِنَ اللَهِ سابِقا
١٣يَقيني إِذا أَمسَيتُ بِالشُكرِ ناطِقاً
١٤وَصَيَّرَني يَأسي مِنَ الناسِ واثِقا
١٥بِتَدبيرِ مَولايَ المُقَدَّرِ لِلأَمرِ
١٦وَما زالَتِ الأَسواءُ تُثقِلُ كاهِلي
١٧وَتَقطَعُ بِالأَرزاءِ حَبلَ سائِلي
١٨وَما أَنا بِالأَيماءِ مُخبِرُ سائِلي
١٩إِلى أَن صَفا وَقتي وَراقَت مَناهِلي
٢٠بِحُسنِ صَينعِ اللَهِ مِن حَيثُ لا أَدري

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67111