١ما لي أَرى غُصنَ الهَنافَرَحاً يَميلُ وَينثَني ٢وَلِيسَيِّدِ الأَكفا دَنايُدني لَهُ الزَهرَ الجَني ٣فَهمي سُلَيمانَ اِبنَنامَن لِلمَكارِمِ يَقتَني ٤وَبَشيرُ حَظواهُ هُنايَسعى إِلَيهِ وَلا يَني ٥لَمّا عَلِمتُ بِهِ أَناوَاللَهُ حَقّاً راقَني ٦وَالأُنسُ أَيضاً عَمَّناحَتّى اِشتَفى القَلبُ الضَني ٧فَاللَهُ ضاعَفَ حَظَّنابِفَتى لِمَجدٍ يَبتَني ٨وَدَعى عَلِيّاً مُعلِناًأَنَّ التَوارُثَ ما فَنى ٩إِن كانَ عِزّاً أَو غِنىفي جِدِّهِ فَبِهِ هَني ١٠وَلِذاكَ قُلتُ مُبيناًزَمَناً بِهِ قَد سَرَّني ١١بِوِدادِهِ يَحيى عَلىلِجَدِّهِ الذِكرُ السَني ١٢فَلِحَضرَةِ الصِهرِ المَنيوَلِآلِهِ الحَظُّ الهَني ١٣أَمّا الشَقيقُ عَزيزَنافَلِكُلِّ أُنسٍ يَجتَني ١٤وَاللَهُ يَحفَظُهُم لَناوَيُعِزُّهُم وَيَسُرُّني المصادر والحقوقرقم القصيدة 67127