انتقل إلى المحتوى
انضم

ماس عجبا بعطفه وترنح

حسن كامل الصيرفي
١ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّحذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
٢وَتَباهى بِحُسنِهِ وَتَلاهىعَن مُحِبٍّ في قَلبِهِ الوَجدُ يَقدَح
٣سَل ظَبيَ الحَيِّ هَل ظُباها تَضاهىمِنهُ سَيفُ اللِحاظِ أَو هُوَ أَجرَح
٤يَستَبيحُ الأَرواحَ لَهواً وَمَن ذابِدَمِ الأَبرِياءِ في اللَهوِ يَسمَح
٥وَإِذا ما اِنبَرى وَتاهَ دَلالاًسَجَدَ الغُصنُ لِلقَوامِ وَسَبَّح
٦رُحتُ أَرجو لِقاءَهُ حَيثُ وافىرَوضَةً طابَ وَردُها وَتَفَتَّح
٧وَعَلَيهِ يا لَهفَ قَلبي رِداءًوَرَواءٌ فيهِ يَتيهُ وَيَمرَح
٨فَاِستَقَلَّت عَينايَ زَهرَ رُباهاوَلِكُلٍّ طَفِقَت في النَهرِ أَطرَح
٩أَينَ هَذي مَهما نَكُن ذاتَ حُسنٍمِن صِفاتِ الَّذي بِهِ أَتَمَدَّح
١٠أَي وَرَبي فَإِنَّهُ قَد تَجَلّىبِثِيابِ العُلا وَفيها تَبَجَّح
١١لا تَقيسوا بِحاتِمَ مِنهُ جوداًفَهوَ في الجودِ وَالمَكارِمِ أَسمَح
١٢خَيرُ مولٍ لِلمَكرُماتِ وَمُعطٍفازَ مَن باتَ في حِماهُ وَأَصبَح
١٣وَلَهُ الصِدقُ دَيدَنَ فَتَراهُفي جَميعِ الأُمورِ بِالصِدقِ أَفلَح
١٤رَبِّ زِدهُ مَحاسِناً وَعَلاءًوَأَطِل عُمرَهُ لِنَهنا وَنَفرَح
١٥يا مُجيبَ الدُعاءِ إِنَّكَ أَدرىبِصِفاتٍ لَهُ تَجلُ وَتَمدَح

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67138