انتقل إلى المحتوى
انضم

الله أكبر ما أحلى سجاياكا

حسن كامل الصيرفي
١اللَهُ أَكبَرُ ما أَحلى سَجاياكالَو لَم يَكُن في طَريقِ الهَجرِ مَسراكا
٢تَثَنّى وَتَمدَحُ عَن بُعدٍ وَأَحسَنُ ليأَنّي أَفوزُ وَلَم تَمدَح بِلُقياكا
٣وَطالَما قُلتُ لا تَبخَل بِزَورَتِناوَأَنتَ توعِدُ في هَذا وَفي ذاكا
٤وَلا وَفاءَ وَلا أَدري لَهُ سَبَباًإِلّا إِذا كانَ سوءَ الحَظِّ أَغراكا
٥وَلَستُ وَحدي الَّذي أَوعَدتَهُ كَرَماًبَلى وَنَجلي هَذا الغَزلُ قَدحاكا
٦مِن يَومٍ كُنّا التَقَينا ثُمَّ فَرَّقناذا الدَهرُ ما فاتَني وَاللَهُ ذِكراكا
٧فَكُنتُ مِن أَمَلٍ في قُربِ مَوعِدِكُمأَقولُ يا قَلبُ بِالمَحبوبِ بُشراكا
٨لِأَنَّ هَذا مُنايَ كُلُّ أَونِةٍوَلَيتَ شِعري هَل أَحظى بِرُؤياكا
٩فَاللَهُ يَحلى لَكَ الأَيّامَ صافِيَةًوَتَستَتِمُ بِهَذا العامِ نُعماكا

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67142