١ماذا عَسى لِأَبي الفَضائِلَ أَن تُجيبوَهوَ المُقَدَّمُ في البَلاغَةِ وَالنَجيب ٢ذو اللُبِّ عَبدُ القادِرِ المَنشي الَّذيغَنيتُ بِهِ الطِلابَ عَن مَغنى اللَبيب ٣هُنا بَعيدٌ في الحَقيقَةِ عِندَنافي رَوضِهِ هُوَ ذَلِكَ الغُصنُ الرَطيب ٤وَنَحا سَبيلاً لِلوِدادِ وَما دَرىأَنَّ الفُؤادَ يُعِدُّهُ أَسنى حَبيب ٥فَلا شَكَرنَ هَناءَهُ وَوَلاءَهُما اِهتَزَّ غُصنٌ أَو تَغَنّى عَندَليب ٦وَأَخَصَّهُ بِتَحِيَّةٍ يَطوىي لَهاريحُ الصِبا مِن نَشرِهِ مِسكاً وَطيب ٧وَأُسائِلِ المَولى الكَريمُ تَضَرُّعاًبِبَقائِهِ فَهوَ السَميعُ المُستَجيب المصادر والحقوقرقم القصيدة 67144