انتقل إلى المحتوى
انضم

ما زلت لله أحمد

حسن كامل الصيرفي
١ما زِلتُ لِلَهِ أَحمَدُما دامَ يَسعَدُ أَحمَدُ
٢وَبُغيَتي وَرَجائيأَراهُ أَسنى وَأِسعَدُ
٣فَإِنَّهُ لَجَديرٌبِكُلِّ فَخرٍ وَسودُدُ
٤كَمالُهُ غَيرُ خافٍوَفَضلُهُ لَيسَ يَجحَدُ
٥فَالإِسمِ وَالفِعلُ خَيريوَالسيرَةُ المِسكُ وَالنَدُ
٦وَالخَيرُ مِنهُ قَريبٌوَالشَرُّ حاشاهُ أَبعَدُ
٧وَالصِدقُ فيهِ غَريزيحَديثُهُ فيهِ مُسنَدُ
٨لِذاكَ قَد عَزَّ قَدراًعِندَ العَزيزِ المُمَجَّدِ
٩فَلَم يَزَل يَصطَفيهِوَلا يَزالُ يَعضُدِ
١٠وَعِن قَريبٍ نَراهُيَنالُ أَعظَمَ مُسنَدُ
١١يا أَحسَنَ خَلقٍعَلَيهِ قَد كادَ يَحسُدُ
١٢مَنَحتَ رُتبَةَ مَجدٍوَأَصلُها فيكَ يوجَدُ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67168