انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى الله شكرا آل مصر إليكم

حسن كامل الصيرفي
١إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُمزَمانَ سُعودِكُم رَصَدتُم مَطالِعَهُ
٢فَزَمانٌ بِهِ الحُسنى يَقدِرُ قَدرَهاوَتُضَحّي بِهِ شَمسُ المَعارِفِ ساطِعَهُ
٣فَهّا سَنى القَدرُ مِفضالَ عَصرِهِشَريفَ المَعاني مَن يُرينا بَدائِعَهُ
٤مُدَبِّرُ ديوانُ الخِديوي مُديرُهُمُعضِدٌ شَأنَ الحَقِّ مُنذُ تَرَبُّعَهُ
٥تَدانَت لَهُ العَليا وَأَمَّت رِكابَهُوَبَينَ يَدَيهِ رايَةَ المَجدِ رافِعَهُ
٦فَلَم يَكُ إِلّا آمِراً مَن يُريدَهُوَلَم يَكُ إِلّا كَيفَما شاءَ خاضِعَهُ
٧وَما هَذِهِ الآلاءُ إِلّا مَآثِرُإِلى سَيِّدٍ في الحَزمِ وَالعَزمِ تابِعَهُ
٨فَلَمّا قُضِيَ التَوفيقُ وَالأَمرُ قَد بَداوَطارَت بِهِ وَرقُ البَشائِرِ ساجِعَهُ
٩وَجَدنا مَليكاً أَريحِيّاً تَزينُهُصِفاتُ كَمالٍ لِلمَحامِدِ جامِعَهُ
١٠زَكاءٌ وَحِلمٌ وَاِقتِدارٌ وَحِكمَةٌوَحُسنُ أَطلاعٍ مِنهُ نُنفِقُ مَن سِعَهُ
١١وَحَسبُ المَلا مِنهُ اِنتِقاءَ رِجالِهِبِرَأيٍ عَجيبٍ مِنهُ صادَفَ مَوقِعَهُ
١٢فَيارَبِّ هَيِّئ كُلَّ أَمرٍ يُريدُهُوَهَنِّئهُ بِالمُلكِ السَعيدِ وَكُم مَعَهُ
١٣وَغَرزٌ بِمَحمودِ الخِصالِ شُؤنُهُوَتَمِّم لَهُ خَيراً وَعَمِّم مَنافِعَهُ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67175