١كانَ عيدُ الفِدا لَحظَكَ أَوفَرُما عَدو فيهِ تَزايَلَ أَوفَرُ ٢تَحتَ أَقدامِكُم دِماهُم أُريقَتلِيَكونوا فِداكَ مِن طارِئِ الشَرُّ ٣وَالَّذي سيقَ أَوَّلَ النَحرِ مِنهُمفيهِ شِمنا قِلادَةً في المَنحَرِ ٤وَهيَ أَنكى إِلى العَدُوِّ إِذا ماكانَ فيهِم مِن رامٍ لِلبَغيِ مَظهَرُ ٥وَلَهُ الحَمدُ ما إِلَيكَ عَدوغَيرَ عادٍ بَغِيٍّ أَو حاسِدٍ غَرُّ ٦مَن يُعاديكَ وَالوَفا فيكَ طَبعُوَأَياديكَ مِن قِفا نَبكِ أَشهُرُ ٧وَعَلى وَجهِكَ الصَبيحُ رَقيمٌبِصَفا قَلبِكَ الرَحيمُ تُحَرِّرُ ٨وَالمَقامُ بِجِدِّكَ قَد حَززَت لَعَمري مِن بَعضِ فَضلِكَ أَصغَرُ ٩لا كَما قالَ من تَجَرَّأَ زوراًوَهوَ أَدرى بِأَنَّهُ الشَمسُ أَنكَرُ ١٠أَنتَ في مِصرَ وَالحُكومَةُ طَراأَجمَعض الناسَ أَنَّكَ الصادِقُ البَرُّ ١١أَذكَرَتنا مِنكَ السَجايا بِمَعنٍوَأَياسَ وَالشَيءُ بِالشَيءِ يُذكَرُ ١٢إِنَّما هُم كَما تَرى أَنعامَقَد أَضَلّوا أَمّا المَصيرُ فَلِلجَزرُ ١٣يُمهِلُ اللَهَ في الذُنوبِ كَثيراًوَأُولو البَغيِ قَصمَهُم قَد تَقَرَّرُ ١٤فَالزَمِ الخَيرَ كَيفَما أَنتَ وَاِعلُفَوقَ تِلكَ الرِقابِ بِالحَزمِ وَاِنحَرُ ١٥وَاِطرَح مَن يَشُذ عَنكَ اِعتِسافاًأَنتَ عَلى مَن أَن تَشانَ وَأَكبَرُ ١٦وَلَكَ الحَقُّ عائِنٌ وَمعينٌوَلَكَ المَدحُ وَالثَنا مِن أَولي الأَمرُ ١٧وَعَظيمُ المَلا بِفِعلِكَ راضِأَينَما كُنتُ وَالمَحامِدُ تَشكُرُ ١٨يا لَها مِنحَةً وَيا حُسنَ صيتٍأَينَ مِنها سَفاسِفُ القَولِ وَالشَرِّ ١٩لا يُبالي مَن نالَ هَذي المَزايابِحَسودٍ مِن مَجدِهِ يَتَذَمَّرُ ٢٠فَهيَ نَعمي بِها نَعُمَت حَباءُوَهيَ وَاللَهِ مِنَّةٌ لا تُقَدَّرُ ٢١وَالَّذي قامَ يَنبَحُ الزَورَ إِفكاًدَعهُ يَعوي فَالكَلبُ بِالتَركِ أَجدَرُ ٢٢لَو رَمَينا لِكُلِّ كَلبٍ حَصاةًأَصبَحَ الصَخرُ كَالنُضارِ وَأَندَرُ ٢٣فَاِعتَصِم بِالقُوى وَاِترُك أَذاهُموَتَوَكُّل عَلى الَّذي خَصَّكَ النَصرُ ٢٤وَاِنظُرِ العيدَ كَيفَ جاءَكَ يَزهووَاليَهمُ مِن حَيثُ صافاكَ كَدَرُ ٢٥خَيرُ عيدٍ إِلى هُناكَ مُشيرُوَلِكَيدِ الأَعداءِ بِالنَحرِ قَرَرُ ٢٦وَلِهَذا أَرخَتهُ بِبَهاءِعيدُ أَضحى لِأَحمَدَ فيهِ كِبرُ ٢٧وَجَزائي بِحُسنِ وُدِّكَ كافٍوَوَفائي بِحُسنِهِ أَنتَ لَخَبَرُ ٢٨فَتَهنَأ وَاِبشِر بِكُلِّ عَلاءِإِنَّما السَعدُ خاتَمٌ في الخُنصَرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67178