انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الحمد يا مولاي كم أنت محسن

حسن كامل الصيرفي
١لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌوَكَم لَكَ مِن فَضلٍ وَمِن مِنَنٍ كُبرى
٢تَخَيَّرتَ إِبرايهمَ صَبري لَمّا اِرتَقىإِلَيهِ وَهَذا الشَهمُ بِالإِرتِقا أَحرى
٣هُمامٌ لَهُ في البَأسِ أَعظَمَ هِمَّةٍوَفي البِرِّ وَالإِحسانِ كَم حازَ مِن ذِكرى
٤فَمَنصورُهُ القُطرُ البَهِيَّ لَها الهَنابِتَوكيلِهِ فيها وَاِنعَم بِها بُشرى
٥فَيا أَيُّها الخِلُّ المَخولُ عِزَّةًوَمَن زادَنا عِشقاً لِأَوصافِهِ الغَرّا
٦تَهَنَّ فَإِنَّ السَعدَ نَحوَكَ تابِعُوَاِبشِر فَإِنَّ المَجدَ قَد لازَمَ القَدرا
٧وَسَوفَ تَرى أَعلى وَتَرقى مَناصِباًهِيَ الغايَةُ القُصوى نوفي لَها النُذرا
٨فَتَهني بِكَ الدُنيا وَيَحلو بِها الصَفاوَتَدجلي لَكَ العُليا تِباعاً بِها تَترى
٩وَمِصداقَ قَولي ما تَراهُ مُؤَرِّخاًعَلاءَكَ صَبري أَمجَدَ يَشرَحُ الصَدرا

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67184