انتقل إلى المحتوى
انضم

يا حسن راي للمليك عزيزنا

حسن كامل الصيرفي
١يا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَناوَعَلَيَّ لِلمَنافِعِ ساهِرَه
٢فَلَكُم لَهُ مِن مِنَّةٍ في مُلكِهِأَضحَت لَها كُلُّ المَصالِحِ شاكِرَه
٣اِن لِعُمرِكَ كَيفَ بِالحَزمِ اِنتَقىلِسِنّي دائِرَةً لَدَيهِ موقِرَه
٤لَم يُعطِها إِلّا أَميناً صادِقاًشَهماً هُماماً بِالعُلا ما أَجدَرَه
٥الناسُ خَصَّتهُ بِأَحسَنِ ذِكرِهِوَاللَهُ جَمَّلَهُ بِحُسنِ الذاكِرَه
٦لَم يَعلِ مَنصِبُ في قَضا وادارِهِإِلّا وُضوءَ كَمالِهِ قَد نورَه
٧وَالآَنَ لَمّا حَلَّ يَرفُلُ بِالبَهافي حُلَّةٍ بِسَنا سَناهُ باهِرَه
٨فَاليَمَنُ قالَ مُكَبِّراً وَمُؤَرِّخاأَبشِر لِبَدرٍ قَد أَضاءَ الدائِرَه

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67200