١سكر الظَّبيِ وَاِستَحدِ حُسامِهِفَالنَّجاةِ النَّجاة يا اللَهُ السَلامَه ٢مَن يُغَرِّر بِنَفسِهِ مَعَ ريمِما عَهِدنا في قُسورِ إِقدامَه ٣رَبِّ حَسُنَ اللِحاظُ دُعاةًفي صَميمِ القُلوبِ بَنوا غَرامَه ٤وَبِهِ آمَنَ المَلّاحُ جَميعاًوَاِستَكانوا وَأَصبَحوا خَدامَه ٥لَستُ أَنساهُ لَيلَةً كانَ فيهابِسَوِيِّ البَنانِ يَسقي المَدامَه ٦دارٌ بِالكاسِ يَرسُمُ الكَونَ شَكلاًلِيُرينا بَينَ اليَدَينِ نِظامَه ٧وَشُعاعَ الأَقداحِ وَالراحُ وَالجيدُ مُضيءٌ وَاللَيلُ مُرخٍ ظَلامَه ٨فَغَدا كُلُّ مُحتَسٍ يَتَمَشّىوَالنِظامُ الشَمسي بادَ إِمامَه ٩وَسَبانا العُقولُ حينَ تَجليمُثنِياً قامَةً وَأَيَّةَ قامَه ١٠بِعُيونٍ تَجِلُّ عَن قَولِ نَجلاوَخُدودٍ مِنها تَحَلَّت بِشامَه ١١وَثَنايا رِضا بِها البَرءُ لَكِنمَن يَحصُل مِنَ النُجومِ مَرامَه ١٢بِأَبي شادِنا إِلى الراحِ يَصبووَالنَدامى بِحُبِّهِ مُستَهامَه ١٣يا نَديمي ناشَدتُكَ الوُدَّ خَفِّفعَنهُ في الشُربِ إِن فيهِ ظَلامَه ١٤مَن يُطِق جَورُهُ وَجَورُ جُفونِهِيَ سُكري مِن غَيرِ شُربٍ مَدامَه ١٥وَلِحاظُ مَقرونَةٍ بِالمَنايالَو رَآها عَمرُو رَمى الصَمصامَه ١٦لَيتَ شِعري كَيفَ التَحَرُّزُ مِنهُوَفُؤادي أَلقى إِلَيهِ زَمامَه ١٧قَد أَطَعتُ الهَوى فَكانَ هَواناوَمُطيعُ الهَوى حَليفَ النَدامَه ١٨مَن مُجيري وَفاتَني لا يُباليأَفُؤاداً أَصابَهُ أَم حَمامَه ١٩مَهجُ الناسِ عِندَهُ كَعَصافيرٍ لِإيقاعِها أَعِد سِهامَه ٢٠وَالمُحَيّا وَلا مِثالَ كَفَخٍّطُرَّةَ الشِعرِ أَتقَنَت أَحكامَه ٢١حُبُّهُ لُؤلُؤٌ مِنَ الثَغرِ يُبديهِلِمَن رامَ صَيدُهُ بِاِبتِسامَه ٢٢طالَما مِنهُ قَد تَحاشَيتُ خَوفاًوَمَنَعتَ الفُؤادَ فيهِ اِقتِحامَه ٢٣غَيرَ أَنّي بِهِ وَقَعتَ وَقَد كانَ وَما كُلُّ وَقعَةٍ بِسَلامَه ٢٤سَبَقَ السَيفُ أَيُّها اللائِمُ العَذلُفَلَم يَبقَ مَوضِعٌ لِلمَلامَه ٢٥فَدَعوني مَعَ المَليحِ وَشَأنيمَالجُرحُ بِمَيتِ إيلامَه ٢٦فَلَو أَنّي بِهِ حَليفٌ سَقامُرَبِّ يَومَ بِالوَصلِ يَبري سَقامَه ٢٧وَإِذا الروحُ مَن عَناهُ اِستَجارَتوَغَدا الكاسُ طافِياً لِلطَمامَه ٢٨عُدتُ أَعدو وَنِعمَ وَاللَهُ قَصدينَحوَ خَيري إِنسانِ عَينِ الشَهامَه ٢٩أَو حَدُّ الناسِ أَكرَمُ الناسِ في البَأسِ وَفي الفَضلِ وَالنَدا وَالكَرامَه ٣٠أَشبَهُ السَيرِ بِالسَريرَةِ حَسَناوَالمَزايا عَلى النَوايا عَلامَه ٣١شادَ لِلشُكرِ وَالثَناءُ بُيوتاًوَعَلى المَجدِ قَد أَقامَ الدَعامَه ٣٢كانَ ثَديُ الرِضا إِلَيهِ رِضاعاوَعَلى البِرِّ وَالكَمالِ فَطامَه ٣٣وَإِذا ما عَن طَوقِهِ شَبَّ أَضحىلا لِغَيرِ الفِخارِ يُبدي هَيامَه ٣٤وَاِصطَفاهُ مُلوكُ مِصرَ شَباباًكَأَصطَفا سَيِّدُ المَلا لِأُسامَه ٣٥فَاِرتَقاها مَناصِباً ذاتَ شَأنٍوَكَساها مِن جَدِّهِ بِفَخامَه ٣٦وَغَدا مُغرَماً بِكُلِّ عَلاءٍجاعِلُ الحَزمِ هَمُّهُ وَاِهتِمامَه ٣٧لَو رَأى في السَماءِ مَجداً وَفَخراًلَاِبتَغاها فَلازَمَت أَقدامَه ٣٨مَعَ أَنَّ الفِخارَ وَالمَجدَ لَفظُهُوَ مَعناهُما البَديهِ فَهامَه ٣٩وَإِذا كانَ في الوُجودِ كَرامُفَهُم مِنهُ قَطرَةً مِن غَمامَه ٤٠فَهوَ كَالنَيرَينِ في الناسِ نَفعاًكَم إِلَيهِ مِن نِعمَةٍ مُستَدامَه ٤١قَد تَجافى عَنِ المَظالِمِ بِالعَدلِ وَلا زالَ رافِعاً أَعلامَه ٤٢ما دَرى الناسُ حَقَّ قَدرَ لَدَيهِأَنا مَيّازٌ قَدرُهُ وَمَقامَه ٤٣هُوَ كَالظَفرِ في بَنانِ المَعاليوَسِواهُ مَهما عَلا كَقَلامَه ٤٤وَذَكاهُ عَنِ اِبنِ أَكثَمَ يَرويوَعَلى أَحنَفَ فَقِس أَحلامَه ٤٥أَيُّها الماجِدُ الأَبَرُّ المَرجىجَملَ اللَهِ بِالصَفا أَيّامَه ٤٦جاءَكَ العامُ وَالعُلا وَالأَمانيضامِناتٍ لِما تُحِبُّ دَوامَه ٤٧مُعلِناتٍ لَكَ الوَلا وَالتَهانيبِثُغورٍ وَأَوجُهُ بَسامَه المصادر والحقوقرقم القصيدة 67208