انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تقل همت في ضياء الغزال

حسن كامل الصيرفي
١لا تَقُل هِمَّتَ في ضِياءِ الغَزالِوَتَعالى وَاِنظُر لِهَذي الغَزالَه
٢تَلقَ لِلضوءِ بَهجَةً وَرِواءٌما حَوى الكَونَ حُسنُهُ وَجَلالَه
٣لِمُحَيّا كُدورَةِ البَدرِ شَكلاًإِنَّما البَدرُ لا يَجوزُ كَمالَه
٤شَبَّهوهُ بِالرَوضِ شِبهَ قِياسٍوَأَبى الحُسنُ أَن تَقولَ مِثالَه
٥فَإِذا ما بِالنَرجِسِ الغَضِّ قاسوالِعُيونٍ تَظاهَرَت بِكَلالَه
٦قاوَمتُهُم أَجرَنا اللَهُ مِنهابِلِحاظِ فَتَاكَةِ قِتالَه
٧وَلَئِن شَبَّهوا الخُدودَ بِوَردٍوَهوَ في اللَونِ لا يُغايِرُ حالَه
٨باكَتتَهُم بِأَنَّ في الوَردِ عَيباًوَاِبنُ رومي أَطالَ فيهِ مَقالَه
٩وَإِذا ما بِالثَغرِ قاسوا اِقحُواناًوَلَهُم عثذرَ جَهلِهِم جَريالَه
١٠فَضَحتُهُم عَليا لَآلِئَ فيهِتَحتَ تِلكَ المَراشِفِ العَسّالَه
١١وضإِذا القَدُّ شَبَّهوهُ بِغُصنٍحَيثُما فيهِ بَسطَهُ وَأَمالَه
١٢نَهضَ الخَصرَ رِقَّةً وَأَراهُمإِنَّ هَذا القِياسَ يَزري اِعتِدالَه
١٣حَيثُ مَيَّلَ القُدودَ عِندَ التَثَنّيتَحتَهُ الرِدفُ حامِلاً أَثقالَه
١٤لا تُباريهِ عِندَ ذاكَ غُصونُهِيَ طَبعاً مَعَ الهَوى مَيّالَه
١٥وَكَذا الصَدرَ حينَما عَنهُ قالواطِبقَ فَضَّةٍ بَهى الصَقالَه
١٦وَعَلَيهِ بِلَّورَتانِ بَزَرَمِن نُضارٍ وَحَولَ ذاكَ سَحالَه
١٧قالَ حاشايَ أَن أَكونَ جَماداًإِنَّ هَذا التَشبيهَ مِنهُم جَهالَه
١٨وَتَرى الجيدَ عِندَما شَبَّهوهُبِعَمودِ الصَباحِ وَالعِقدِ هالَه
١٩ما لَ عَنهُم مُستَحقِراً بِتَواريمَظهَراً أَنَّهُ يُعافُ الأَطالَه
٢٠وَكَذاكَ الجَبينُ قَد قيسَ مِنهُمبِهِلالِهِ وَالجَوُّ ثُمَّ خِلالَه
٢١أَظهِرِ الفَرقَ أَفتَديهِ بِفَرقٍأَفخَمُ الكُلَّ إِن يُطيلَ جِدالَه
٢٢صاحَ فَاِعدِل عَنِ المِثالِ فَإِنّيلَمُحازٍ مَعَ الحَقيقَةَ قالَه
٢٣لَيتَ شِعري هَذا مَحاسِنٌ لَيسَتبِالَّتي وَصَفَها قَريبُ المَنالَه
٢٤كَنهُها عَزَّ في المِثالِ كَما عَززَ نَحيبٌ في رَأيِهِ بِالأَصالَه
٢٥أَوحَدَ العَصرَ أَهيَبُ القَدرِ ذو المَجدِ أَخو المَجدِ مِن عِلمِنا خَصالَه
٢٦إِن يَقُل أَو يَعُد فَما ثَمَّ إِلّاصِدقِ قَولٍ وَهِمَّةِ فِعالَه
٢٧خَطَبوهُ إِلى المَعالي فَفازَتبِسَناهُ وَأَصبَحَت مُختالَه
٢٨وَلَها الحَقُّ حَيثُ لَم تَلقَ شَهماًمِثلَ هَذا لَم يَتَّبِع أَميالَه
٢٩قَد تَوَلّى القَضا وَكانَ كَما هُوَمَظهَرُ الحَقِّ ضَوءَ شَمسِ العَدالَه
٣٠وَأَحلو لَهُ الإِدارَةَ لِمّافي نُمُوِّ رَأَوا هُناكَ هِلالَه
٣١فَتَرقى إلى مَناصِبٍ عُلياكانَ أَحرى بِعَرشِها لا مَحالَه
٣٢أَو كُلوا شانَها إِلَيهِ اِعتِماداًوَتَنَحّى الرَئيسُ يَبري اِعتِلالَه
٣٣فَأَراهُم مَعَ الوَكالَةِ ما لَميَتَأَتّى لِغَيرِهِ بِالأَصالَه
٣٤خَيرُ عِلمٍ وَحُسنٍ رَأى وَحَزماًوَاِقتِداراً وَفِطنَةً وَنِبالَه
٣٥وَسَيَرقى أَرجو الكَريمَ ذُراهاوَنَرى سُحبَ نَفعِهِ الهِطالَه
٣٦وَيَروقُ الزَمانُ ثُمَّ إِلَيهِوَيَعِزُّ المَكانُ عَزَّ اِستِطالَه
٣٧فَهوَ عَيشُ الهَنا الدَقيقُ المُصفيوَالمَجاري لِقَدرِهِ لَن نَخالَه
٣٨رَكبُ المَجدِ في سِباقِ المَعاليوَتَخَطّى العُلا فَصارَ قِبالَه
٣٩وَاِستَعادَ الثَنا لِأَبناءِ مِصرَوَأَفادَ المَلا بِغَيرِ مَلالَه
٤٠هَكَذا هَكَذا السَجايا وَمَن ذاكَأَبي مُصطَفى عَظيمِ الجَزالَه
٤١رَبِّ بَلِّغهُ ما يُريدُ وَعَجِّلإِنَّما البَرُّ خَيرُهُ في العَجالَه
٤٢وَاِعذِهِ مِن عَينِ كُلِّ حَسودِوَاِجعَلِ الفَوزَ خُدنُهُ وَأَخالَه
٤٣ما شَدا الوَرقُ وَالغُصونُ تَثَنَّتوَوَفاهُ عَبدَ اللَطيفِ اِبتِهالَه

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67214