انتقل إلى المحتوى
انضم

بقبول صومك قد تبسم عيده

حسن كامل الصيرفي
١بِقَبولِ صَومِكَ قَد تَبَسَّمَ عيدُهُوَبَدا الصَفاءَ قَريبُهُ وَبَعيدُهُ
٢وَكِلاهُما بِالأُنسِ وَالحُسنى مَضىوَلَكَ المُهَيمِنُ بِالسُعودِ يُعيدُهُ
٣فَاِهنَأ بِمَرجُوِّ الثَوابِ عَلى الصِيامِ وَخَيرُ فِعلٍ ما فِتَئَت تَزيدُهُ
٤وَاِشكُر وَسِر بِنِعمَةِ فَوقِ المَرامِ وَصَفوُ فَطِر لَن يَزولَ رَغيدُهُ
٥وَاِستَقبِلِ الإِقبالَ فَهوَ كَما تَرىآتٍ يُقَرِّرُ ما تَشا وَتُريدُهُ
٦وَالحَظُّ آلى لَيسَ يَبرَحُ بِالمُنىيَسعى إِلَيكَ مَدى الزَمانِ وُفودُهُ
٧وَاِمنَح مِنَ الكَرَمِ العَميمِ قَواصِداًكُلٌّ بِمَدحٍ عَلاكَ راقِ قَصيدُهُ
٨مُتَزاحِمينَ أَقارِباً وَأَجانِباًلِلمَنهَلِ العَذبِ الكَثيرِ ُررودُهُ
٩وَاِدخُل بِعافِيَةٍ وَأَكمِل صُحبَةًوَنَضيرُ مَجدٍ لَيسَ يَيبَسُ عودُهُ
١٠مُتَكَلِّلاً تاجَ العُلا مُتَجَلِّباًفي مَلبَسِ الإِسعادِ دامَ جَديدُهُ
١١وَاِنهَض إِلى أَوجِ المَعالي دائِماًفَلَأَنتَ صاحِبُ بَيتِها وَعَميدُهُ
١٢وَاِمتِع بِعُمرٍ قَد تَشيدُ حِصنُهُفي العِزِّ وَالفَوزِ العَظيمِ مَديدُهُ
١٣وَاِسمَح بِتَشريفِ الدَقهَلِيَّةِ الَّتيبِكَ أَصبَحَت رَوضاً تَضوعُ وُرودُهُ
١٤فَبِيُمنِ عيدِكَ قَد زَهَت وَلِمِثلِهِأَمالَها عودٌ يَطيبُ حَميدُهُ
١٥وَاِزدَد لِإِصلاحِ الشُؤنِ تَفَنُّناًحُسنَ اِختِراعِكَ لِلنِظامِ يُفيدُهُ
١٦وَعَظيمُ رَأيِكَ بَثُّهُ فَبِناؤُهُمِن ثاقِبِ الفِكرِ اِعتَلى تَشييدُهُ
١٧وَاِعطِف عَلى عَدلٍ بِفَضلٍ لَم يَزَلِمِن بَحرِ حِلمِكَ قاصِدوكَ تَصيدُهُ
١٨وَاِجعَل إِلى الآجادِ نُصحاً مُفرَداًيَبدو بِأَوصافِ الكَمالِ عَديدُهُ
١٩وَاِنثُر مَزاياكَ الحِسانُ لَآلِئاًمِن جَوهَرٍ يَسبي العُقولَ زَهيدُهُ
٢٠في جيدِ أَهلِ العَصرِ غَيرُ مُزاحِمٍلَكَ شُكرُها نَظمٌ تَجودُ عُقودُهُ
٢١وَاِنظُر لِأَهلِ الاِستِقامَةِ دائِماًفَلِمَن نَظَرتَ لَهُ تَتِمُّ سُعودُهُ
٢٢وَاِستَجلِبَن قُلوبَهُم مُتَكَرِّماًبِتَعَطُّفٍ يَبدو لَهُ تَأييدُهُ
٢٣فَالصِدقُ وَالإِخلاصُ فيكَ كِلاهُمابادَ بِفِعلِكَ لا تَغيبَ شُهودُهُ
٢٤وَلَأَنتَ أَدرى إِن كُلَّ مُوَفَّقٍلِمَرامِهِ أَمَلٌ يَحِقٌّ وَطيدُهُ
٢٥لا زالَ مِنكَ الجاهَ وَالهِمَمِ العُلىلِذَوي الحُقوقِ وَمَن وَفَتكَ عُهودُهُ
٢٦فَتَدومُ مَشكورَ المَواهِبِ مُصطَفىوَلَكَ الثَناءُ طَريقُهُ وَتَليدُهُ
٢٧وَالعيدُ يَنشُدُ في الهَنا تاريخُهُخَيراً بِعَليا لِلمُديرِ نَزيدُهُ
٢٨وَالكاسِبونَ مِنَ المَكارِمِ أرخوبِالمُصطَفى وَهيَ لِفَضلِ عيدُهُ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67216