١قُل لِلمَعالي تُرَطِّبُ مَسمَعي طَرَبابِذَكرِ مَن قَدَّرَهُ مَتنَ العُلا رَكبا ٢وَاِسمَع مَناقِبَ ما كُنّا نُصَدِّقُهالَو لَم تَكُن قَد أَتَتمَوثوقَةَ بِنَبا ٣وَلا تَقُل أَينَ ذا أَو كَيفَ مَن عَجِبَبَل قُل تَبارَكَ مَن أَعطى وَمَن وَهَبا ٤وَلِلزَمانِ عِناياتٌ وَإِن نُدِرَتحَبلى اللَيالي بِها كَم أولِدَت عَجَبا ٥وَفي السُوَيدا رِجالُ شَأنِهِم جَلَلِما شانُهُم زَلَلُ طَوعاً وَلا رَهبا ٦لَهُم مَكارِمُ كَم فاضَت مَناهِلُهاوَعادَ خَصباً بِها ما كانَ قَبلُ هَبا ٧مِن نُخبَةِ العَصرِ قَد حازوا سَنا وَثَنابِحُسنِ خُلقٍ وَعِزٌّ باذِخٌ وَإِبا ٨مِنهُم أَخَصَّ جَليلَ القَدرِ أَكمَلُهُخُلاصَةَ الشَرقِ إِن فَضِلا وَإِن أَدَبا ٩الفارِسُ الشَهمُ قاصي الشَاوِ مَن سَبَقَتجِيادُ آلائِهِ الأَجيادَ وَالنُجُبا ١٠الفائِقُ البِرِّ لا مِنّا وَلا رَيَّةِالصادِقِ البِرِّ فيما قالَ أَو كَتَبا ١١خَليل باشا الوَفي الخَيّاطِ مَن نَسَجَتلَهُ المَعالي ثِياباً حاكَتِ الشُهُبا ١٢ذاكَ الأَميرُ الَّذي باهى الزَمانُ بِهِوَطالِعُ اليَمَنِ عَن يُمناهُ ما غَرَبا ١٣مَن أَخلَصَ السَعدُ إيفاءً بِخِدمَتِهِوَلَم يُفارِق لَهُ طولَ المَدى عَتبا ١٤فَلَو تَمِسُّ أَجاجَ الضَنكِ أَنمُلَهُبِقُدرَةِ اللَهِ أَمسى مُلِحُّهُ ضَرَبا ١٥أَو أَنَّ نَعلَيهِ إِطلالُ الضَنا وَطِئَتلَخِلتُ في التُربِ تِبراً وَالحَصا ذَهَبا ١٦إيهٍ أَخا الوُدِّ أَن تَطلُبَ لَهُ مَثَلافَاِذكُر وَفا النيلِ وَاِستَشهِد بِطيبِ رُبى ١٧وَقُل لَهُ ما تَشا وَاِعدُد فَضائِلَهُلا يَعرِفُ الفَضلَ إِلّا مَن إِلَيهِ صَبا ١٨وَاِشرَح وَفَصِّل لِما يُسديهِ مِن نِعَمِوَما لَهُ مِن مَسامِعِ شُكرِها وَجَبا ١٩فَيا لَها مِن فِعالٍ كُلُّها حُكمٌوَيا لَهُم مِن حَكيمٍ في الثَنا رَغِبا ٢٠قَد زايَلَ الشامَ تَبكي بَعدَهُ أَسَفَاوَغَرَسَ خَيراتِهِ فيها اِزدَهى وَرَبا ٢١وَحَلَّ مِصرَ فَحَلا ثَغرُها فَحلاًبِما اِنتَقى مِن جَميلِ الصُنعِ وَاِنتَخَبا ٢٢وَهَكَذا كُلُّ حَيٍّ رامَ يُسعِدُهُبِحَيث أَصبَحَ لِلحُسنى أَخاً وَأَبا ٢٣أَما تَراهُ أَدامَ الَهُ طَلعَتُهُوَمَدَّ في عُمرِهِ طولَ المَدى حِقَبا ٢٤بِأَكمَلِ العِزِّ مُذ وافى سَعادَتُهُدارُ السَعادَةِ يَبغي زَورَةً وَحَبا ٢٥أَجادَ صُنعاً بِما أَولاهُ مِ مِنَنٍبِها تَخَلَّدَ ذِكري جودَهُ عَقِبا ٢٦وَكانَ ما كانَ مِن حَمدٍ وَحُسنِ رِضامِنَ المَليكِ وَإِقبالٌ بِهِ اِقتَرَبا ٢٧فَزيدَ مَجداً عَلى مَجدٍ وَتَمَّ لَهُمِن وافِرِ الحَظِّ ما لَم يَأتِهِ طَلَبا ٢٨وَحازَ فَخراً عَلى مَجدٍ وَتَمَّ لَهُمِن أَوفَرِ الحَظِّ ما لَم يَأتِهِ طَلَبا ٢٩وَحازَ فَخراً بِهِ أَنوارُهُ اِزدَوَجَتفَكانَ نوراً عَلى نورٍ زَها وَسَبى ٣٠بِرُتبَةٍ قَدرُها عالٍ مُفَخَّمَةٍلِواؤُها في ذُرى العَلياءِ قَد نَصَبا ٣١رَومَلي بيلَر ناهيكُم بِها شِرَفاوَإِن يَكُن قَدرُهُ قَد فاقَها حَسَبا ٣٢وَأُمَّنا بَعدَ مَشكوراً وَما بَرَحَتلَهُ العِنايَةُ فَلَكا وَالسَهيُ طَنَبا ٣٣فَلا تَسَل ما اِعتَرى أَسَلاً مَبولَ مِن أَسَفِإِذ لِلنَوى قَد نَوى مُستَتَبِعُ السَبَبا ٣٤وَلا تَسَلنا إِذِ الأَنباءِ قَد وَرَدَتبِحُسنِ عودٍ لَهُ شَوقاً لِلقا طَرَبا ٣٥وَكُلُّنا قالَ تَبريكاًيُؤَرِّخُهُ عُدتُم بِيُمنٍ في العُلا رُتَبا ٣٦وَالعودُ أَحمَدٌ بِالبُشرى نُقابِلُهُوَنَشرَبَنَّ المُنى في أُنسِهِ نُخبا ٣٧يا غايَةَ القَصدِ جَدا وَالنَوالُ جَداوَصَفوةُ المَجدِ جِدّاً وَالفِخارَ أَبا ٣٨هاتيكَ تَهنِئةً مِنّي أَقدَمَهاأَرجو بِها مِن حَظايا وُدِّكُم نَسَبا ٣٩وَقَبلَها كانَ ما أَومى لِتَرقِيَةٍبِها الخَليفَةُ حَيّاهُ الإِلهُ حَبا ٤٠فَاِشكُر إِلَهَكَ تَستَغنِم مَواهِبَهُوَلا زِمِ الخَيرَ لا تَعدِم بِهِ نَشَبا ٤١وَاِنظُر بِعَينِ الرِضا شِعراً أَتَيتَ بِهِمُحبَتى فيكَ قَد كانَت لَهُ السَبَبا ٤٢وَرَدَّ عَنّي دِفاعاً مَن يَعيبُ لَهُفَلَستُ شاعِرٌ لَكِن حُبَّكُم غَلَبا ٤٣وَكُن لِوُدّي إِذا ما شِئتَ مُحتَفِظاًفَعِندي الوُدُّ أَحلا مِن نَوى وَصَبا ٤٤وَدُم وَرُم ما تَشا حالاً وَمُقتَبِلاًفَاليُمنُ يَضمَنُ وَالحُسنى لَكَ الأَدَبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 67218