١ما لِعَينَيَّ قَريرُهُوَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ ٢وَعَلامَ الأُنسُ بادِفي المُحَيّا وَالسَريرُهُ ٣وَلِمَ الأَفراحُ عَمَّتكُلَّ قَومٍ وَعشيرُهُ ٤يا بَشيرَ الأُنسِ قُل ليقُل وَلا تَخشى جَريرُهُ ٥أَيُّ فَوزٍ وَصَلاحِنالَنا أَم أَيُّ خَيرُهُ ٦قالَ كَيفَ الأَمرُ يَخفىأَينَ هاتيكَ البَصيرُهُ ٧أَو لَم تَدرِ بِمَن جاءَ مُديراً لِلبَحيرُهُ ٨جاءَها أَوَّلُ موفٍأَينَما قَد كانَ خَيرُهُ ٩جاءَها يَرفُلُ تيهاًبِمَزاياهُ الكَثيرُهُ ١٠قُلتُ هَل يُرجى لِنَفعٍقالَ كَنزٌ وَذَخيرُهُ ١١قُلتُ ما الحَزمُ لَدَيهِقالَ تَلَقّاهُ وَزيرُهُ ١٢قُلتُ إِن صَحَّ فَهَذاقَد عَلا شَأناً وَسَيرُهُ ١٣عَلَّهُ أَحمَدَ خَيريكانَ مَولايَ نَصيرُهُ ١٤قالَ وَفُقتُ فَما كُنتُ لِأَعني للاَكَ غَيرُهُ ١٥قُلتُ أُنعِمُ ثُمَّ أُكرِمُإِنَّ عَلياهُ جَديرُهُ ١٦أَنا أَدري بِسَناهُوَمَزاياهُ الغَزيرُهُ ١٧فَهوَ في الواقِعِ شَهمٌوَهُمامٌ لا نَظيرُهُ ١٨كُلَّ إِقليمٍ يوليهِ الخِديوي مُديرُهُ ١٩عَظُمَ اللَهُ شَؤناًمِنهُ قَد كانُتَ حَقيرُهُ ٢٠وَهُنا تَلَقّاهُ لا شَكَّعَلى تِلكَ الوَتيرُهُ ٢١يا هَنا مَن أَرخوهُزارَ خَيري لِلبحيرُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67225