انتقل إلى المحتوى
انضم

اليوم تحسدها الدنيا دمنهور

حسن كامل الصيرفي
١اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُوَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِ
٢وَالشَمسُ تَرغَبُ لا تَجتازُ ساحَتُهاوَإِن يَظَلَّ سَناها وَهوَ مَحصورِ
٣وَاللَيلُ عَسعَسَ حَتّى الصُبحُ أَدرَكَهُوَما تَنَفَّسَ إِلّا وَهوَ مَبهورِ
٤وَالكَنسُ الغَرُّ رامَت أَن تَكونَ لَهاخَوادِماً وَكَذا الوِلدانُ وَالحورِ
٥وَالبَدرُ شَوقاً إِلى التَقبيلِ صَفحَتَهاقَد كادَ يَهبِطُ لا يُثنيهِ تَقديرِ
٦وَوُدُّ عَرجونِهِ يَنحَطُّ مِن عَظمِيُباشِرُ الكَنسَ فيها وَهوَ مَسرورِ
٧أَمّا الثُرَيّا فَمِن جَرّاءِ غَيرَتِهاغارَت حَياءً وَنَظمُ العِقدِ مَنثورِ
٨وَكَيفَ لا وَعُيونُ الحَظِّ تَلحَظُهاوَفَوزُها في جَبينِ الدَهرِ مَسطورِ
٩وَفي السَعادَةِ قَد فاقَت نَظائِرَهاوَساعَدَتَها بِما تَرجو المَقاديرِ
١٠وَلَيسَ بِدُعا فَرَبُّ البِرِّ شَرَفُهابِزَورَةِ قَدرِها في البِرِّ مَقدورِ
١١فَيا لَها زَورَةٌ ظَلَّت بِمَقدَمِهِلَهُ الجِباههُ وَطاءَ وَالحَشا دورِ
١٢مِن يُمنِ إِقبالِها ما قَد نُؤَرِّخُهُعَلى نُمُوٍّ عَلَت قَدراً دَمَنهورِ
١٣تَبارَكَ اللَهُ ماذا اليَومَ تَحسَبُهُإِن قيلَ عيدٌ فَتَقليلٌ وَتَصغيرِ
١٤أَو قيلَ مَوسِمُ عِزٍّ وَسِمِّهِ حَسَنِفي وَجنَةِ الدَهرِ لا يَعروهُ تَغبيرِ
١٥يَومٌ بِهِ القُطرُ ما أَحلاهُ آنِسَنابِسَيِّدِ القُطرِ حَتّى عَمَّنا النورِ
١٦بِهِ تَجَلّى مَقامَ المَجدِ وَاِنبَلَجَتحَقيقَةِ النورِ تُبديها الأَساريرِ
١٧وَبَهجَةَ المُلكِ جَنّاتٌ لَنا ظَهَرَتعُروشُها العِزُّ وَالعَليا لَها سورِ
١٨يا سابِعَ المالِكينَ المِصرَ عَن أَثَرِوَالقَلبُ يُنبي بِسامي الإِسمِ وَيُشيرِ
١٩وَمَن مِنَ الحِلمِ قَد شادوا لَهَ لَقَبامِصداقُهُ فيهِ عُنونٌ وَتَفسيرِ
٢٠وَيا هُماماً لَهُ في مُلكِهِ هِمَمٌعَنها يُقصِرُ إِنشاءَ وَتَحبيرِ
٢١عَبيدُ أَعتابِكُم أَهلَ البُحَيرَةِ مِنإِخلاصِهِم نَحوَكُم وَالصِدقُ مَشهورِ
٢٢مُقدِمونَ لِعَلياكُم ثَناءَهُمعَلى وَلاءٍ بِحُسنِ القَصدِ مَنظورِ
٢٣مُستَعطِفينَ تُوالي عادَةً ثَبَتَتوَالعودُ أَحمَد في النَعماءِ مَأثورِ
٢٤فَعُد وَعُدا يا رَعاكَ اللَهُ تَلقَ بِهِممِن رائِقِ الوُدِّ ما لا فيهِ تَعكيرِ
٢٥وَاِسمَح بِفَضلِكَ وَاِسمَع ما يَفوهُ بِهِلِسانَ كُلٍّ وَصَدرِ الكُلِّ مَسرورِ
٢٦تاجُ المَليكِ حُلى التاريخِ كَلِلَهِشَرَفَت مُلكُكَ وَالإِحسانِ مَشكورِ
٢٧وَأَنتَ يا مُبدِعُ الأَكوانِ مَدَلُّهُفي العُمرِ وَالمُلكِ مَحفوظٍ وَمَنصورِ

اقرأ أيضًا لـحسن كامل الصيرفي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67229