انتقل إلى المحتوى
انضم

في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن

الببغاء
١في عارِضٍ ضاقَت الأَرضُ الفَسيحَةُ عَنسُراهُ إِذ سالَ فيها سَيلُهُ العِرَمُ
٢كَأَنَّهُ اللَيلُ لا قُربٌ وَلا بُعدُيَخفي عَلَيهِ وَلا فَجُّ وَلا علمُ
٣يَهدي الغُبارُ إِلَيهِ الشَمسَ كاسِفَةًكَأَنَّها فيهِ سِرٌّ لَيسَ يَنكَتِمُ
٤شَقَّ الغَضَنفَرُ آجامَ الرِماحِ بِهِوَالمَوتُ يُسفِرُ أَحياناً وَيَلتَثِمُ
٥فَراسَلَ الدَهرَ في الأَعداءِ عَزمَتهُوَكاتَب النَصرَ عَنهُ السَيفَ لا القَلَمُ
٦وَما سَمِعنا بِلَيثٍ قَبلَ رُؤيَتِهِإِذا سَرى صاحبته في السَرى الأَجَمُ
٧الباذِل المَعروف وَالأَنواءُ باخِلَةٌوَالمانِعُ الجارَ وَالأَعمارُ تَختَرِمُ
٨حَيثُ الدُجى النَقعُ وَالفَجرُ الصَوارِمُ وَالأُسدُ الفَوارِسُ وَالخَطِيَّةُ الأَجمُ

اقرأ أيضًا لـالببغاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67325