لأنه الغاية القصوى التي عجزت
الببغاء١لِأَنَّهُ الغايَةُ القُصوى الَّتي عَجَزَتعَن أَن تُؤَمِّل إِدراكاً لَها الهِمَمُ ٢ما تَستَحِقُ مُلوكُ الدَهرِ مَرتَبَةًفي الفَضلِ إِلّا لَهُ مِن فَوقِها قَدَمُ ٣ذَكاؤُهُ إِن دَجا لَيلُ الشُكوكِ ضحىوَظِلُّهُ إِن خَطا صَرفُ الرَدى حَرمُ ٤فَلَو عَدا الكَرمُ المَوصوفُ راحَتَهُعَن أَن يُجاوِزها لَم يُكرم الكَرَمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67327