انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنما ادخر الرحمن معظمة

الببغاء
١كَأَنَّما اِدَّخَرَ الرَحمنُ معظَمَةدونَ المُلوكِ لِسَيفِ الدَولَةِ البَطَلِ
٢رَآهُ أَكرَمَهُم في الخَيرِ إِن ذُكِرواوَصفاً وَأَفضَلُهُم في القَولِ وَالعَمَلِ
٣فَهَزَّهُ وَظبا الأَسيافِ مغمدَةٌوَاِستَلَّهُ غَيرَ مَنسوبٍ إِلى الفَلَلِ
٤حَتّى غَدا الدينُ مِن بَعدِ العَبوسِ بِهِجِذلانَ يَرفُلُ مِن نُعماهُ في حُلَلِ
٥فَلَو تَكَلَّمَ في حالٍ وَقيلَ لِهُمَن خَيرُ هذا الوَرى لَم يُسَمِّ غَير عَلى

اقرأ أيضًا لـالببغاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67336