انتقل إلى المحتوى
انضم

بأبي الغائب الذي لم يغب عن

الببغاء
١بِأَبي الغائِبِ الَّذي لَم يَغِب عَــنْي فَأَشكو إِلَيهِ هَمَّ المَغيبِ
٢باشَرَتهُ كَفُّ الطَبيبِ فَلَو نِلــتُ الأَماني قَبَّلتُ كَفَّ الطَبيبِ
٣فَعَلَت في ذِراعه ظِبةُ المَبــضَعِ أَفعال لَحظِهِ بِالقُلوبِ
٤فَأَسالَت دَماً كَأَنَّ جُفونيعَصفَرَتهُ بِدَمعِها المَسكوبِ
٥طابَ جِداً فَلَو بِهِ سَمحُ الدَهــر لأَمسي عِطري وَأَصبَحَ طيبي

اقرأ أيضًا لـالببغاء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67412