١فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُهاإِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا ٢تَشابَهتُما حِلماً وَعَدلاً وَنائِلاًوَحَزماً إِذا أَمرٌ أَقامَ وَأَقعَدا ٣تَنازَعتُما نَفسَينِ هَذى كَهَذِهِعَلى أًصل عِرقٍ كانَ أَفخَرُ مُتلَدا ٤كَما قاسَ نَعلاً حَضرَمِيّاً فَقَدَّهاعَلى أُختها لَم يَألُ أَن يَتَجَوَّدا ٥بِسَبعينَ أَلفاً شَدَّ ظَهري وَراشَنيأَبوكَ وَقَد عايَنتَ مِن ذاكَ مَشهَدا ٦وَإِنّي أَميرَ المُؤمِنينَ لَواثِقٌبِأَن لا يُرى شَربي لَدَيكَ مُصَرَّدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 67520