انتقل إلى المحتوى
انضم

ما يلمع البرق إلا حن مغترب

مروان بن أبي حفصة
١ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبكَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
٢أَهلاً بِطَيفٍ لأُمِّ السِمطِ أَرَّقَناوَنَحنُ لا صَدَدٌ مِنها وَلا كَثَبُ
٣وُدّي عَلى ما عَهِدتُم في تَجَدُّدِهِلا القَلبُ عَنكُم بطولِ النَأيِ يَنقَلِبُ
٤كَفى القَبائِلَ مَعنٌ كُلَّ مُعضِلَةٍيُحمى بِها الدينُ أَو يُرعى بِها لحَسَبُ
٥كَنزُ المَحامِدِ وَالتَقوى دَفاتِرُهُوَلَيسَ مِن كَنزِهِ الأَوراقُ وَالذَهَبُ
٦أَنتَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِفَيَستَنيرُ وَتَخبو عِندَهُ الشُهُبُ
٧بَنو شُرَيكٍ هُمُ القَومُ الَّذينَ لَهُمفي كُلِّ رِهانٌ يُرحِزُ القَصَبُ
٨إِن الفَوارِسَ مِن شَيبانَ قَد عُرِفوابِالصِدقِ إِن نَزَلوا وَالمَوتِ إِن رَكِبوا
٩قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُأَهلُ الحُلومِ وَأَهلُ الشَغبِ إِن شَغَبوا
١٠قُل لِلجَوادِ الَّذي يَسعى لِيُدرِكَهُأَقصِر فَما لَكَ إِلّا الفَوتُ وَالطَلَبُ

اقرأ أيضًا لـمروان بن أبي حفصة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67530