وقصرت عقلي بالهوية طالبا
الحلاج١وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباًفَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا ٢وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍفَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا ٣تَحَقَّق بِأَنَّ الحَقَّ بِمُدرَكٍفَلا تَدَّعيهِ جَهلاً وَمُرائِيا ٤وَلَكِنَّهُ يَبدو مِراراً وَيَختَفيفَيَعرِفُهُ مَن كانَ بِالعِلمِ حالِيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 67537