وبدا له من بعد ما اندمل الهوى
الحلاج١وَبَدا لَهُ مِن بَعدِ ما اِندَمَلَ الهَوىبَرقٌ تَأَلَّقَ مَوهِناً لَمَعانُهُ ٢يَبدو كَحاشِيَةِ الرِداءِ وَدونَهُصَعبُ الذُرى مُتَمَنّعٌ أَركانُهُ ٣فِدنا لِيَنظُرَ كَيفَ لاحَ فَلم يُطِقنَظَراً إِلَيهِ وَصَدَّهُ سُبحانُهُ ٤فَالنارُ ما اِشتَمَلَت عَلَيهِ ضُلوعُهُوَالماءُ ما سَحَّت بِهِ أَجفانُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67540