انتقل إلى المحتوى
انضم

أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها

مروان بن أبي حفصة
١أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُهافيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
٢أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَتسَحائِبُ الوَحيِ فيها أَبحُرَ الحِكَمِ
٣أَنعى إِلَيكَ لِسانَ الحَق مُذ زَمَنأَودى وَتَذكارُهُ في الوَهمِ كَالعَدَمِ
٤أنعي إليك بيانا تستكين لهأَقوالُ كُلِّ فَصيحٍ مِقوَلٍ فَهِمِ
٥أَنعى إِلَيكَ إِشاراتِ القُلوبِ مَعاًلَم يَبقَ مِنهُنَّ إِلّا دارِسُ الرِمَمِ
٦أَنعى وَحَقِّكَ أَخلاقاً لِطائِفَةٍكانَت مَطاياهُمُ مِن مَكمَدِ الكَظمِ
٧مَضى الجَميعُ فلا عَينٌ وَلا أَثَرٌمُضِيَّ عادٍ وَفُقدانَ الأُلى إِرَمِ
٨وَخَلَّفوا مَعشَراً يُجرونَ لُبسَتَهُمأَعيى مِنَ البَهمِ بَل أَعيى مِنَ النَعَمِ

اقرأ أيضًا لـمروان بن أبي حفصة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67546