انتقل إلى المحتوى
انضم

أشار لحظي بعين علم

الحلاج
١أَشارَ لِحَظّي بِعَينٍ علمبِخالِصٍ مِن خَفِيِّ وَهمِ
٢وَلائِحٌ لاحَ في ضَميريأَدَقُّ مِن فَهمِ وَهم هَمّي
٣فَخُضتُ في لُجِّ بِحرِ فِكريأَمُرُّ فيهِ كَمَرِّ سَهمِ
٤وَطارَ قَلبي بِريشِ شَوقٍمُرَكَّبٍ في جَناحِ عَزمي
٥إِلى الَّذي إِن سُئِلتُ عَنهُرَمَزتُ رَمزاً وَلَم أُسَمِّ
٦حَتّى إِذا جُزتُ كُلَّ حَدٍّفي فَلَواتِ الدُنُوِّ أَهمي
٧نَظَرتُ إِذ ذاكَ في سِجِلٍفَما تَجوَزتُ حَدَّ رَسمي
٨فَجِئتُ مُستَلِماً إِلَيهِحَبلُ قِيادي بِكَفِّ سِلمي
٩قَد وَسَمَ الحُبُّ مِنهُ قَلبيبِمَيسمِ الشَوقِ أَيَّ وَسمِ
١٠وَغابَ عَنّي شُهودُ ذاتيبِالقُربِ حَتّى نَسيتُ اِسمي

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67612