وما وجدت لقلبي راحة أبدا
الحلاج١وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداًوَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِ ٢لَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبامِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ ٣كَأَنَّني بَينَ أَمواجٍ تُقَلِّبُنيمُقَلِّباً بَينَ إِصعادٍ وَمُنحَدَرِ ٤الحُزنُ في مُهجَتي وَالنارُ في كَبِديوَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري المصادر والحقوقرقم القصيدة 67638