انتقل إلى المحتوى
انضم

وما وجدت لقلبي راحة أبدا

الحلاج
١وَما وَجدتُ لِقَلبي راحَةً أَبَداًوَكَيفَ ذاكَ وَقَد هُيّيتُ لِلكَدَرِ
٢لَقَد رَكِبتُ عَلى التَغريرِ وَاِعجَبامِمَّن يُريدُ النَجا في المِسلَكِ الخَطِرِ
٣كَأَنَّني بَينَ أَمواجٍ تُقَلِّبُنيمُقَلِّباً بَينَ إِصعادٍ وَمُنحَدَرِ
٤الحُزنُ في مُهجَتي وَالنارُ في كَبِديوَالدَمعُ يَشهَدُ لي فَاِستَشهِدوا بَصَبري

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67638