انتقل إلى المحتوى
انضم

الحب ما دام مكتوما علي خطر

الحلاج
١الحُبُّ ما دامَ مَكتوماً عَلَي خَطرٍوَغايَةُ الأَمنِ أَن تَدنو مِنَ الحَذَرِ
٢وَأَطيبُ الحُبِّ ما نَمَّ الحَديثُ بِهِكَالنارِ لا تَأتِ نَفعاً وَهيَ في الحَجَرِ
٣مِن بَعدِ ما حَضَرَ السَجّانُ وَاِجتمع التَمَعَ أَعوانُ وَاِختَطَّ اِسمي صاحِبُ الخَبَرِ
٤أَرجو لِنَفسي بَراءً مِن مَحَبَّتِكُمنَعَم إِذا تَبَرَأتُ مِن سَمعي وَمِن بَصَري

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67643