انتقل إلى المحتوى
انضم

وحرمة الود الذي لم يكن

الحلاج
١وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُنيَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُ
٢ما نالَني عِندَ الهُجومِ البَلابَأَسٌ وَلا مَسَّنِيَ الضُرُّ
٣ما قُدَّ لي عُضوٌ وَلا مِفصَلٌإِلّا وَفيهِ لَكُم ذِكرُ

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67645