يا طالما غبنا عن أشباح النظر
الحلاج١يا طالَما غِبنا عَن أَشباحِ النَظَرمِن نقطَةٍ يَحكي ضِياؤُها القَمَر ٢مِن سُمسُمٍ وَشَيرَجٍ وَأَحرُفٍوَياسَمينٍ في جَبينٍ قَد سُطِر ٣فَاِمشوا وَنَمشي وَنَرى أَشخاصَكُموَأَنتُم لا تَرَوُنّا يا دَبر المصادر والحقوقرقم القصيدة 67646