انتقل إلى المحتوى
انضم

يا موضع الناظر من ناظري

الحلاج
١يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِريوَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
٢يا جُملَةَ الكُلِّ الَّتي كُلُّهاأَحَبُّ مِن بَعضي وَمِن سائِري
٣تُراكَ تَرثي لِلَّذي قَلبُهُمُعَلَّقٌ في مِخلَبَي طائِرِ
٤مُدَلَّهٍ حَيرانَ مُستَوحِشٍيَهرُبُ مِن قَفرٍ إِلى آخَرِ
٥يَسري وَما يَدري وَأَسرارُهُتَسري كَلَمحِ البارِقِ النائِرِ
٦كَسُرعَةِ الوَهمِ لِمَن وَهمُهُعَلى دِقيقِ الغامِضِ الغائِرِ
٧في لُجِّ بِحرِ الفِكرِ تَجري بِهِلِطائِفٌ مِن قُدرَةِ القادِرِ

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67650