١فَما لِيَ بَعدَ بُعدِكَ بَعدَماتَيَقَّنتُ أَنَّ القُربَ وَالبُعدَ واحِدُ ٢وَإِنّي وَإِن أُهجِرتُ فَالهَجرُ صاحِبيوَكَيفَ يَصِحُّ الهَجرُ وَالحُبُّ واحِدُ ٣لَكَ الحَمدُ في التَوفيقِ في بَعضِ خالِصٍلِعَبدٍ زَكِيٍّ ما لِغَيرِكَ ساجِدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 67657