كتبت ولم أكتب إليك وإنما
الحلاج١كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّماكَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ ٢وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ لا فَرقَ بَينَهاوَبَينَ مُحَبّيها بِفَصلِ خِطابِ ٣وَكُلُّ كِتابٍ صادِرٍ مِنكَ وارِدٌإِلَيكَ بِلا رَدِّ الجَوابِ جَوابي المصادر والحقوقرقم القصيدة 67666