انتقل إلى المحتوى
انضم

العشق في أزل الآزال من قدم

الحلاج
١العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍفيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ
٢العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةًمِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ
٣صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍوَمُحدَثُ الشَيءِ ما مَبداهُ أَشياءُ
٤لَمّا بدا البَدءُ أَبدى عِشقُهُ صِفَةًفيما بَدا فَتَلَالاَ فيهِ لَألاءُ
٥وَاللامِ بِالأَلِفِ المَعطوفِ مُؤتَلِفٌكِلاهُما واحِدٌ في السَبَقِ مَعناءُ
٦وَفي التَفَرُّقِ إِثنانِ إِذا اِجتَمَعابِالإِفتِراقِ هُما عبدٌ وَمَولاءُ
٧كَذا الحَقائِقُ نارُ الشَوقِ مُلتَهِبٌعَنِ الحَقيقَةِ إِن باتوا وَإِن ناءوا
٨ذَلّوا بِغَيرِ اِقتِدارٍ عِندَما وَلِهواإِنَّ الأَعِزّا إِذا اشـْتَاقـُوا أَذِلاءُ

اقرأ أيضًا لـالحلاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67671