ما تَأتَلي تَسفَعُ أَثناءَ الحَشاما تَأْتَلي تَسْفَعُ أَثناءَ الحَشا: لا تَفترُ ولا تُقصِّرُ عن لَفْحِ الأحشاء وإيلامها بحرارتها.
وَاِتَّخَذَ التَسهيدُ عَيني مَألَفاًوَاتَّخَذَ التَّسْهِيدُ عَيْني مَأْلَفًا: لازمَ السهرُ عيني واستوطنها حتى كأنّه اتخذها موطنًا لا يفارقها.
لَمّا جفا أَجفانَها طَيفُ الكَرىالنوم
لَمّا جفا أَجفانَها طَيفُ الكَرىلَمّا جَفا أَجْفانَها طَيْفُ الكَرى: حين هجر النومُ أجفانَها وابتعد عنها، فلم يَعُد يزورها حتى خيالُ النعاس.
فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ مُغتَفَرٌفَكُلُّ ما لاقَيتُهُ مُغتَفَرٌ: فكلُّ ما قاسيتُه من شدائد يمكن احتمالُه والتجاوزُ عنه.
في جَنبِ ما أَسأَرَهُ شَحطُ النَوىفي جَنْبِ ما أَسْأَرَهُ شَحْطُ النَّوى: إذا قيسَ بما أبقاه البُعدُ الشديد من ألمٍ ومرارةٍ في النفس، هانَ كلُّ ما سواه.
لَو لابَسَ الصَخرَ الأَصَمَّ بَعضُ مالَو لابَسَ الصَّخرَ الأَصَمَّ بَعضُ ما: لو أصابَ الصخرَ الصلبَ بعضُ ما يعانيه الشاعر من ألمٍ وشوقٍ، لأثّر فيه رغم شدّة صلابته.
يَلقاهُ قَلبي فَضَّ أَصلادَ الصَفايَلقاهُ قَلبي فَضَّ أَصلادَ الصَّفا: لَحَطَّمَ ما في الصخرِ الصُّلب من شدّةٍ وصلابة؛ مبالغةً في تصوير عِظَم ما يلقاه القلب من ألمٍ ووجد.
إِذا ذَوى الغُصنُ الرَطيبُ فَاِعلَمَنإِذا ذَوى الغُصنُ الرَّطيبُ فَاعلَمَن: إذا ذبل الغصنُ بعد نضارته ورطوبته، فذلك علامةٌ على ذهاب رونقه وقرب أفول حياته.
أَنَّ قُصاراهُ نَفاذٌ وَتَوىأَنَّ قُصاراهُ نَفاذٌ وَتَوى: أنَّ غايتَه ومآلَه إلى الفناء والانقضاء والهلاك؛ وهي صورةٌ لحال الإنسان إذا أدبر شبابه ودنا منه الهرم.
شَجيتُ لا بَل أَجرَضَتني غُصَّةٌشَجيتُ لا بَل أَجرَضَتني غُصَّةٌ: حزنتُ، بل جاوز الأمرُ الحزنَ حتى خنقتني غُصّةٌ شديدةٌ اعترضت في الحلق وآلمتني أشدَّ الألم.
عَنودُها أَقتَلُ لي مِنَ الشَجىعَنودُها أَقتَلُ لي مِنَ الشَّجى: شدّتُها واستعصاؤها أشدُّ فتكًا بي من الحزن نفسه.
إِن يَحم عَن عَيني البُكا تَجَلُّديإِن يَحْمِ عَن عَيْني البُكا تَجَلُّدي: إن منعَ تجلُّدي وصبري الدموعَ من الانهمار من عيني.
فَالقَلبُ مَوقوفٌ عَلى سُبلِ البُكافَالقَلبُ مَوقوفٌ عَلى سُبُلِ البُكا: فالقلبُ ملازمٌ طرقَ الحزن والبكاء، لا يجد عنها منصرفًا؛ وإن تجلّدت الجوارحُ فإن القلبَ لا يتجلّد.