انتقل إلى المحتوى
انضم

الحمد لله ولي الحمد

الوليد بن يزيد
١الحَمدُ لِلَّهِ وَلِيِّ الحَمدِ
٢أَحمَدُهُ في يُسرِنا وَالجهدِ
٣وَهُوَ الَّذي في الكَربِ أَستَعينُ
٤وَهُوَ الَّذي لَيسَ لَهُ قَرينُ
٥أَشهَدُ في الدُنيا وَما سِواها
٦أَن لا إِلهَ غَيرُهُ إِلها
٧ما إِن لَهُ في خَلقِهِ شَريكُ
٨قَد خَضَعت لِمُلكِهِ المُلوكُ
٩أَشهَدُ أَنَّ الدينَ دينُ أَحمدِ
١٠فَلَيسَ مَن خالَفَهُ بِمُهتَدي
١١وَأَنَّهُ رَسولُ رَبِّ العَرشِ
١٢القادِرِ الفَردِ الشَديدِ البَطشِ
١٣أَرسَلَهُ في خَلقِهِ نَذيرا
١٤وَبِالكِتابِ واعِظاً بَشيرا
١٥لِيُظهِرَ اللَهُ بِذاكَ الدينا
١٦وَقَد جُعِلنا قَبلُ مُشرِكينا
١٧مَن يُطِعِ اللَهَ فَقَد أَصابا
١٨أَو يَعصِهِ أَوِ الرَسولَ خابا
١٩ثُمَّ القُرآنُ وَالهُدى السَبيلُ
٢٠قَد بَقيَّا لما مَضى الرَسولُ
٢١كَأَنَّهُ لِما بَقي لَدَيكُمُ
٢٢حَيٌّ صَحيحٌ لا يَزالُ فيكُمُ
٢٣إِنَّكُم مِن بَعدُ إِن تَزِلّوا
٢٤عَن قَصدِهِ أَو نَهجِهِ تَضِلّوا
٢٥لا تَترُكُن نُصحي فَإِنّي ناصِحُ
٢٦إِنَّ الطَريقَ فَاِعلَمُنَّ واضِحُ
٢٧مَن يَتِّقِ اللَهَ يَجِد غِبَّ التُقى
٢٨يَومَ الحِسابِ صائِراً إِلى الهُدى
٢٩إِنَّ التُقى أَفضَلُ شَيءٍ في العَمَل
٣٠أَرى جِماعَ البِرِّ فيهِ قَد دَخَل
٣١خافوا الجَحيمَ إِخوَتي لَعَلَّكُم
٣٢يَومَ اللِقاءِ تَعرِفوا ما سَرَّكُم
٣٣قَد قيلَ في الأَمثالِ لَو عَلِمتُمُ
٣٤فَاِنتَفِعوا بِذاكَ إِن عَقِلتُمُ
٣٥ما يَزرَعِ الزارِعُ يَوماً يَحصُدُه
٣٦وَما يُقَدِّم مِن صَلاحٍ يَحمدُهُ
٣٧فَاِستَغفِروا رَبَّكُم وَتوبوا
٣٨فَالمَوتُ مِنكُمُ فَاِعلَموا قَريبُ

اقرأ أيضًا لـالوليد بن يزيد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 67916