انتقل إلى المحتوى
انضم

يا معتدل القدان صبري قدبان

عبدالله الشبراوي
١يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبانوَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
٢جَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفونيبِالسَهدِ فَبَيني وَبَينَ نَومي شتان
٣في نَقض عُهودي سَعيت سَعى مجدّمُذ أَصبَحَ دَمعي عَلى فُراقك غَدران
٤بشراك قَلاني العذول فيكَ لاِنّيما مِلت وَحاشى أَميل فيكَ لِسلوان
٥يا غايَة قَصدي وَحق قَدرك عنديما حَلّ بِقَلبي سِوى خَيالَكَ اِنسان
٦رِفقا بِكَئيب طَعَنتَه بِقَوامقَد علم كُلّ الغُصون مِنهُ الميلان
٧طاوَعت دُموعي وَهُنّ فيكَ وُشاةوَاِنقَدت اِلى الحُبّ وَهو أَعظَم فَتان
٨يا غايَة سُؤلي لَقد رَثى لنحوليفي الحُب عَذولي وَالصخر مني قَد لان
٩حملت فُؤادي ما لَيسَ في طاقَتهوَجَدا وَولوعا عَلى هَواك وَأَشجان
١٠يا بَدر أَما قَد كَفاكَ شاهِد سَقمىوَالمَدمَع حَتّى قَضيت في بهجران
١١اِنّي بِك صَبّ عَلى الغَرامِ صَبورلا عاشَ محب شَكا الغَرامَ وَلا كان

اقرأ أيضًا لـعبدالله الشبراوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 68048